Nahj lwalI مهيب


العمر : 20 سجّل في : 11 أبريل 2008 عدد المساهمات : 807 الموقع : www.google.com علم البلد : 
 | موضوع: مدخل في تحليل الواقع في فكر الشهيد الولي مصطفى السيد الثلاثاء 10 يونيو 2008 - 11:52 | |
| مدخل في تحليل الواقع في فكر الشهيد الولي مصطفى السيد 09/06/2008
ينطلق تحليل الشهيد الولي للواقع من اعتماد المقاربات التي تلامس حياة المواطنين، سواء كأفراد أو كشعب ككل للوصول في النهاية إلى إصدار أحكام قيمة على ذلك الواقع، وهي الأحكام التي يتم إطلاقها عن الطريق التحليل الواعي الذي يصدر عن معرفة عميقة بالعوامل المكونة لذلك الواقع والمحركة له، وبالأسباب الجوهرية البارزة والخفية المؤدية إليه، وبالصلات والحدود التي قللت أو زادت في جعله على ما هو عليه، والواقعي المنطلق من الواقع كمرجع ميداني كما هو، دون محاولة تجميله باعتباره واقعا بطوليا على نحو يساعد على تكريسه، ما دامت البطولة ليست غاية في حد ذاتها ومادام المسعى هو الوصول إلى الهدف بأقل جهد ووقت ممكن، وجعل تقبله ظرفيا لا ينقص في شيء من رفضه المطلق، وإنما يأتي ذلك التقبل وما يترتب عليه من معاناة ومكابدة جسدية ووجدانية كضريبة تضحية لا بد منها، مشفوعة في ذلك للاستقواء عليه بصبر ثوري، تقوم إيجابيته على ثوريته البعيدة كل البعد عن كل أشكال التسليم والخنوع، والانتظارية لحلول قدرية لا القدرات الذاتية.
إن اتصاف الأحكام الواقعية بالوعي يجعل أصحابها بالمقابل لا يخلون من مسؤولية ومضطرين لاتخاذ مواقف اتجاه واقع، بما ينسجم وقناعات يكرس رسوخها كونها وليدة وعي لا يمكن له بشكل من الأشكال أن يكون زائفا بالرجوع إلى الواقع، ولا كمالي أو ترفي ما دام الأمر يتعلق بالمصير والوجود، هذه المواقف وإن كانت لاحقة للأحكام فهي ضرورية لاكتمالها، ومن غيرها ستصبح تلك الأحكام أشبه بالاسم الخالي من المسمى، والشعار المنقطع عن الممارسة، لاسيما إذا كان المعنيون على صلة متينة بذلك الواقع تجعل منه واقعهم، وتجعلهم أصحابه، فتحديد الصلة على هذا النحو يترتب عليها – إذا كانت النية هي الفعل والتأثير في هذا الواقع – معرفة الذات المعنية بالفعل ألا وهي الشعب بعد أن يتم تشريح الواقع وإصدار الحكم عليه والتي هي بدرجة ما ليست إلا نتاج هذا الواقع وتراكماته في مراحل تاريخية شتى ومجالات عدة، وما هذا الأخير إلا انعكاسا لفعاليات تلك الذات عبر نفس المراحل والمجالات.
إن الإحاطة بقدر كبير من تلك المعرفة الضرورية في فكر الشهيد الولي من الممكن أن تتصل في أحد أبعادها بالقدرة على تقييم أداة الفعل تلك من عدة زوايا أهمها: الكم العددي، مستوى التطور التقني والتنظيمي، نوعية الثقافة وطابع المجتمع، ومدى جوهرية كل من هذه المكونات وقابليتها للتغير / التغيير مستقبلا، مع أخذ بعين الاعتبار الوضعية التي فيها الشعب موضوع الحديث، من كونها عادية أو استثنائية، سلم أو حرب، المنفى كما هي بالنسبة للشعب الصحراوي، فإنه أصبح هناك من يشارك الفعل في هذا الواقع، بل ينازعه الفعل فيه، وهو الطرف المتسبب فيه والمحاول تعميقه ألا وهو العدو، والذي يجب أن ينال قسطه من التحليل لواقعه من حيث قوته البشرية، بنياته الاقتصادية وتناقضاته، وطبيعة الاصطراع فيه، نظامه السياسي، نزعاته، توجهاته الإقليمية، وارتباطاته وتحالفاته داخليا وجهويا ودوليا مع جميع القوى الموجودة على هذه الساحات، وطرق وأساليبه المعلنة والسرية لمواجهة ما يعترضه من تحديات، واحتواء ما قد يعانيه من تأزمات، ذلك أن إلحاق تأثير أو ضرر ما به يتوقف على مدى الاستفادة من جميع هذه المعطيات، وحسن توظيفها في تقدير الأمور المتعلقة به، وإمكانية رصد نواياه، وتوقع ردود أفعاله، وبالتالي المبادرة إلى الإمساك بزمام المواجهة الهجومية كلما سمح الوقت والمكان بذلك حتى يتم تسديد الضربات المناسبة إلى أكثر المكامن ضعفا في واقعه الداخلي والعسكري باستمرار لإيصاله في النهاية إلى الاستسلام وتحقيق الانتصار الذي هو في فكر الشهيد الولي مقترن بوجود شعب منظم، ملتحم، قادر ومحترم في وطنه.
إن السبيل للوصول إلى هذه الأهداف يمر عبر بناء الذات على جميع الصعد البشرية والمادية والتنظيمية والفكرية وجعلها في مستوى الإجهاز على العدو، وإن تفاعل كل هذه الشروط هو الذي يحدد المحصلة النهائية لمدى القرب أو البعد عن هدف النصر، ولمدى النجاح في استبدال الواقع المرفوض وتغييره، بما في ذلك تغيير الإنسان لصنع الإنسان المتميز/ النموذج، وهو ما لا يمكن أن يغدو حقيقيا في غياب نظام حكم شعبي ديمقراطي، منبعه القاعدة الشعبية التي يجب أن تمثل القيادة الحقيقية مادام ما تمارسه الطلائع / الأطر من توجيه ليس إلا من قبيل جعل الشعب متسلما للسلطة على نحو لا يسمح بانتزاعها منه.
إن خلق وبناء القوة الذاتية لا بد له من إطار يضمن له الحفاظ والإبقاء على تلك القوة مسخرة للأهداف التي وجدت من أجلها أصلا، وهو ما يتطلب توفر التنظيم الواعي المدرك لواقع وأهداف القوة الذاتية والقادر على تحديد متطلبات كل مرحلة، وأولوياتها الآنية والمستقبلية، فالتخطيط السياسي والمتابعة في مواجهة العدو تتم من خلال الاختيار الواعي للأهداف والأسس المحققة لها، وأساليب توظيف ما هو متوفر من إمكانات مع رفع الشعار وتكريس الوعي الملائمين لكل مرحلة، وبقدرما يصبح عامل تكرار الفعل بالغ الأهمية، فإنه يغدو من الأهمية بمكان أيضا التنويع في أساليب وشكل طرح وتقديم وإنجازات ذات الجوهر من خلال كيفيات مختلفة.
إن هذا التنظيم في فكر الشهيد الولي هو بمثابة ذلك المحرك الضروري للسير إلى الأمام، وعندما لا يستطيع ذلك التنظيم مواكبة حركة الزمن في كافة أبعادها فإنه يصاب بحالة العجز التي تتيح للواقع حالة من الانفلات، التي يعتبر تفادي الوقوع فيها أو حدوثها خير من محاولة مواجهتها أو السعي لتداركها ما دام ليس هناك ما يضمن لذلك التنظيم إمكانية النهوض واللحاق بالركب لضبط إيقاع حركته مرة أخرى وإيقاع حركة المجموعات البشرية والكتل الكبرى المتصلة به، لاسيما أنه من باب طليعيته كتنظيم يفترض فيه الوجود النظري والعملي دائما في مقدمة المواجهة مع أي واقع وذلك لاستشراف الآفاق البديلة، وتعليم الطرق المؤدية إليه انطلاقا من معطيات ذلك الواقع والتصدي له، ثم أن أية عملية تقليص للفارق ومحاولة اللحاف الفكري والسياسي بما أصبحت عليه تلك المجموعات من واقع، قد لا تكون دائما مجدية إلى حد بعيد ما دام الزمن يسير أيضا بما يتيح لتلك المجموعات تعميق ذلك الفارق.
إن النهوض بأي واقع من خلال التغيير في الجوانب المرفوضة منه يجعل جميع فئات الذات المشار إليها سابقا مدعوة لتحمل مسؤولياتها، هذه الفئات التي حددها الشهيد الولي أساسا في فئتي القاعدة الجماهيرية والأطر الطليعية، وحدود العلاقات بينهما على أنها علاقات تكامل وظيفي في الأدوار يسمح لهما بتقاسم أعباء واقع الثورة كل حسب مؤهلاته الكمية والنوعية.
إن شعبا ليس له من الوجود دائما سوى تلك الكتلة المتحدة، وعلى درجة من الوعي أعمق ما يكون الوعي، ويحذوه أمل وتصميم وإرادة في كل ما هو مقبل عليه من معارك لقادر في فكر الشهيد على مواجهة أي واقع ما دام مسلحا بتلك الأسلحة، ويجب أن تشكل المحن والمصاعب التي تصادفه وهو يخوض معاركه تلك رصيد تجربة تزيد من قوته على مواجهة كل واقع مستقبلي ممكن، وهو المدعو إلى ممارسة الفعل الثوري حتى وإن لم تكن لديه، أو لم يكن قد استكمل الحصول على جميع أدوات ذلك الفعل، أو حيازة الإمكانات المساعدة على القيام به ( خاصة المادية )، ذلك أن البدء والشروع في العمل الثوري، والاستمرارية فيه سيقودان - لا محالة- إلى امتلاك تلك الأدوات، لكن انتظار الحصول عليها – بالمقابل - كشرط للانطلاقة والشروع في الفعل قد لا يؤدي – في معظم الحالات – إلى نتيجة مادامت المادة والإمكانات المادية غير منتظمة الحضور والغياب بما يتلاءم بمقتضيات فعل ثوري، ربما يقوم جانب من ثوريته على الفعل لا الانفعال، المبادرة لا الانتظار، الأقدام لا الإحجام.
إن ظروف التخلف الاجتماعي وما صاحبها من تفرقة وعدمية سياسية لم تحرز للمجتمع من المكاسب، ما أحرزه عندما أصبحت فعالياته تتم باسم ومن خلال الشعب ككل موحد ذي منطلق واحد، لا يقبل التجزئة والتفرقة التي هي بمثابة إضعاف إن لم يكن إقبار له، ودون أن تلغي تلك الكلية والواحدية ما يجب أن يكون من اعتبار لجميع الجزئيات الفردية المكونة له، ذلك أن حجم المكاسب المتحصل عليها يتناسب طردا مع حجم الكتل البشرية وقوة التحامها التي زج بقواها لإحراز تلك المكاسب من جهة، دون إغفال النوعية البشرية المتميزة التي يمكن أن تغدو عاملا مرجحا لخلق توازن مفتقد مع عدو متفوق كميا، من خلال تنامي الشعب ومقدراته واندفاعيته لإحراز الانتصارات وحماية مكاسبه، وفرض قدسيته كقوة معتبرة.
إن التعاطي والتفاعل الايجابي ( التواصل ) مع القاعدة الشعبية بإيصال الأفكار إليها، وبلورتها من خلالها، والنقاش معها باستمرار بما يزيد من توعيتها و تنوير فكرها، لهي جزء هام من الدور الذي يرى الشهيد الولي بضرورة إناطته بالأطر، ذلك انه على قدرة هؤلاء يتوقف جانب كبير من قوة حضور وتوفر الشروط الكفيلة بتحقيق النصر، وهو ما يجب أن يتم من خلال تنظيم انتصارات الشعب ماديا ومعنويا، واستثمارها لمده ( الشعب ) من خلال كل انتصار سابق بالأدوات والأساليب والخطط التي تمكنه من صنع الانتصار اللاحق، وهنا يمكن فرز فئتين من الأطر مبدئيا:
أ- فئة مالت بنفسها إلى الركود والميوعة والاتكال فألغت بكامل العبء عنها "عبء واقع الثورة " على القاعدة الشعبية بعدما كانت هي المتحملة لجميع هذا العبء أو اغلبه، فأصبح سلوكها أشبه ما يكون بالانتهازية التي تموقعت وراء الجماهير لاستغلال مكاسبها والعيش على حسابها، والاستيلاء على منجزات حققتها الجماهير بمعاناة طويلة وشاقة ملؤها العرق والدم، أو أن يكون بعض هذه الفئة ممن فقد أهليته بفعل تقادم لم يستطع معه مسايرة ركب المسيرة الثورية، وهو ما يستخلص انه لا وجود لإطارات خارج المراحل التاريخية للشعب والثورة، فإطار الأمس قد لا يكون هو المتطلب كإطار لواقع اليوم أو الغد بالضرورة مثلا، إذا لم يكن قادرا على مسايرة كل مرحلة مرحلة حسب متطلباتها، وهو ما يطلق عليه الشهيد الولي العجز، وتكمن سلبية هذا النوع الأخير في حال إذا ما حاول فرض نفسه كإطار أو فرضه غيره ضمن هذا الموقع لما سينجر عن ذلك من عرقلة لحركة نمو جماهير الشعب ومكاسبها، وبالتالي تعريض تلك المكاسب للجمود والتآكل بدل التزايد والتنامي، وذلك لقاء وجوده محتفظا بذلك الموقع المهم والحساس.
ب – فئة ظلت تتبوأ موقعها الطليعي الريادي في قيادة الجماهير ولم تجعل من مشاركة الجماهير لها في تحمل وتقاسم عبء الواقع مدعاة للتراجع والتخلي عن مسوؤلياتها اتجاهها، لتظل والحال هذه منبع عطاء لا أداة أخذ، لما هي عليه من وعي ومعرفة وخبرة وحيوية وقدرة على الإبداع و التجديد، وهو ما من شانه أن يمكنها من تنظيم أولويات الوعي الجماهيري بمتطلبات كل واقع، وأهدافه الاستعجالية، على نحو يضمن ثورية مثل ذلك الوعي باستمرار.
ومادام الشهيد الولي لم يقل بانغلاق كل من هاتين الفئتين على نفسها "القاعدة، الأطر" اتجاه الفئة الأخرى، فانه بذلك لم يقطع خط الرجعة على الإطار العاجز، بل جعل مكانه وموقعه النضالي مفتوحا من خلال الانخراط في صفوف القاعدة الجماهيرية العريضة، مثلما يجعل بالمقابل من الطليعة المكان الطبيعي للقاعدي القادر والناجح، وليبقى الاحتكام إلى مبدأ التسليم هو المرجع الذي لا يخلو من كثير نسبية وظرفية مادام إقناعه يقوم على ما تطرحه كل مرحلة من شروط، ومدى وضوحية / غموض المواقع ومصداقية الواقعين / المتموقعين فيها.
إن الثورة مدعوة في إطار مواجهتها للعدو إلى تجميع اكبر قدر ممكن من الدعم لها وإيجاد مستوى من التحالفات لا ترجح معه كفة تحالفات العدو، وهو ما يعتبر الشهيد الولي أن التوصل إليه يمر عبر توفر عاملين:
1- فرض الذات كقوة ميدانية حقيقية، والظهور بذلك أمام تلك القوى التي يسعى للحصول على دعمها مما يستشف منه أن أي مواقف مساندة وتأييد مبنية على هذا الاعتبار تصبح من قبيل التقدير والاعتبار لواقع ميداني يطرح نفسه باستمرار ويجتمع لديه من عوامل التأثير ما لا يمكن تجاهله معه، وهذا ما يمكن اعتباره الجزء المادي من أسلوب الإقناع لتلك القوى مادام يقوم على ما يرى ويسمع من مظاهر القوة الذاتية.
2- إفهام وشرح جميع الحقائق المتصلة بالصراع سواء ما تعلق منها بالواقع في شكله الحالي المعيش أو ما هو محتمل منه كمصير حتمي، ذلك انه مادام هذا الطرف هو صاحب الحق، فإن جميع الحقائق المتصلة بملابسات القضية لن تكون إلا لصالحه، ومادام هناك من يؤسس مواقفه على أسس مبدئية فإنه واجد، لا محالة، في هذه القضية من الحق والعدالة مالا يثنيه عن تأييدها وما يدعوه إلى دعمها والالتحام معها، وتبقى القدرة على الإفهام والإقناع والشرح والتصدي لدعايات ومغالطات الطرف الآخر بالشكل المناسب زمانا ومكانا عاملا أساسيا في جعل مثل هذا المسعى يؤتي النتائج المنتظرة منه.
ويعتبر اجتماع مثل هذين العاملين معا ضروريا لتحقيق وإحراز اكبر حجم من التأييد والمساعدة، ذلك أن أي طرف اجتمعت لديه هذا المستوى من القوة والحق سيصبح والحال هذه يتوفر على كافة الدواعي وأسباب الدعم والتأييد وبالتالي تحقيق ما يراه الشهيد الولي بالانتصار الحاسم والتاريخي.
من خلال بعض المطالعات والنقاشات المتصلة بالشهيد الولي في ذكرى استشهاده الثانية والثلاثين تولدت الانطباعات التالية:
- إن الفراغ الذي تركه لم نستطع سده، إلى حد الآن، رغم محاولاتنا في الاستعاضة عن ذلك عبر الاجتهاد في خلق الهيئات السياسية المختلفة، ربما لأن الدور الذي لعبه وأثر به كشخصية هو من قبيل المزايا التي تقتصر على الأشخاص دون المجموعات وشاء التاريخ والقدر أن يختصا بها الأشخاص منفردين لا مجتمعين.
- من الصعب رسم الحدود أو إيجاد فواصل عندما نتحدث عن الشهيد الولي بين ما هي حياة خاصة به وواقع الثورة بين شخصيته والثورة، بين فرده والمجتمع، بين مواطنيته والوطن والوطنية، بين قياديته وجماهير الشعب ذلك لأن أي طرق لأحد هذه المواضيع سيفضي لا محالة إلى الخوض في الأخرى لما كان عليه رحمه الله من درجة تمثل لواقع شعبه وقضيته.
- كان يجتهد ليشتق للشعب والثورة خطا سياسيا جديدا مستفيدا من التجارب الأخرى غير غافل لها بما لا يجعل من الجدة غاية في ذاتها مع الإبقاء على ذلك القدر من البعد الضروري لاستقلالية الثورة والنأي بها عن أية وصاية تعيقها عن مواكبة تطورات عالم متغير باستمرار والاعتماد بالمقابل على القوة الذاتية كمنطلق ومرجع لكل شيء.
- كان رحمه الله الأقرب إلى روحية العمل الثوري من بين رفاقه لشعبيته غير المتكلفة ونزاهته مع نفسه وصفاء نيته وإخلاص تقديسه للشعب _________________
0o Nahj lwalI o0
نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت
|
|
dam chahid مهيب *


سجّل في : 04 يناير 2008 عدد المساهمات : 1834 علم البلد : 
 | موضوع: رد: مدخل في تحليل الواقع في فكر الشهيد الولي مصطفى السيد الثلاثاء 10 يونيو 2008 - 21:16 | |
| بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا لك على الموضوع واصل تميزك -كل الوطن اوالشهادة  |
|