الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  ابحـثابحـث  دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

في ذكرى الرجل: الولي يجسد حب الوطن وفضيلة الشهادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohadad
العضو المميز
العضو المميز



سجّل في : 24 يناير 2008
عدد المساهمات : 169
الموقع : www.saharalibre76.jeeran.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: في ذكرى الرجل: الولي يجسد حب الوطن وفضيلة الشهادة   الأحد يونيو 08, 2008 3:21 pm

08/06/2008
بقلم: السالك مفتاح

بعد أزيد من ثلاثين سنة يعود الشهيد بين ظهراننا نفسا متجددة تلهب فينا مشاعر الدفاع عن الوطن المحتل والشعب الممزق والقضية المحفوفة بالمؤامرة و المعرضة لمهب التوسع .. ذات المخاطر ترتسم .. السيناريوهات نفسها يعاد إنتاجها بذات الأطروحات القديمة وبالمقاسات ذاتها..!! لكن روح الولي القائد المفكر تلهب فينا شعلة قسم الشهداء.. تحرك الوجدان توقد مشاعر مقارعة المخاطر والذود عن حرمة الوطن المغتصب والثروات المستباحة والحرية المصادرة..!!

الولي رمز الكفاح اتخذ من الشهادة مبتغى لدرء المصائب.. امتشق المخاطر للدفاع عن القضية في الداخل والخارج ..مات شهيدا في ساحة الوغى وهو الزعيم القائد والمفجر والمؤسس، وفوق ذاك هو الأمين الأول على القضية وصاحب الفكر والمنظر السياسي والمثقف ورجل الدبلوماسية والاعلام..!! لقد اختار الولي الطريق الاصعب لنيل المقاصد العليا وتبوأ المكانة الرفيعة في حياة الأمة: ليس انه الأول من اتخذ قرار تفجير الكفاح المسلح ورابط عند القناعة ان الثورة الآن او أبدا، بل انه هو الذي تغلب بقوة الإيمان والحجة القاطعة على دعاة المهادنة مع الاستعمار واقلب المعادلة وفرض رجاحة خيار الكفاح المسلح على غيره في ظروف غاية الدقة ..!! وقبل ذلك كان يدافع ويجسد فكر القطيعة مع ممارسات الخصم من قبيلة وانتهازية ومحاباة..!! ثم انه ظل يدعو الى مغالبة منطق النوعية في مواجهة الخصم عبر التعليم والتكوين وخلق النوعية في الاطر والهيئات القيادية التي عليها "ان تتحلى بقدر كبير من الكفاءة مع التزاوج بين التواضع والصرامة ونقد الذات والترفع عن صغائر الأمو"..!! الولي الذي نستحضره اليوم تفكيرا وروحا عامرة بحب الوطنية تتسع لكل الحساسيات وتترفع عن كل الحزازيات والتناقضات، هو الذي كتب الفوز لخيار المصالحة الوطنية في المؤتمر الثاني لجبهة البوليساريو والذي تجسد في مؤتمر عين بنتيلي التاريخي من خلال الوحدة الصحراوية والإجماع من حول مبادئ وطنية خالصة من اجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية..!! الولي هو الذي بادر إلى قطع الطريق أمام اتفاقيات مدريد بتأسيس المجلس الوطني المؤقت في أفق الإعلان عن الدولة الصحراوية في ظرف من الحيرة وتشتت البال وتعرض شعب ووطن لخطر حرب الإبادة وسط تعتيم وحرب بيسكولوجية وتصفية جسدية في ظل حرب المغالطة وضبابية الحرب الباردة وهاجس الاستقطاب والصراع الدولي في رهان حرب مواقع الكتلتين، في ظروف جهوية ودولية غاية في التعقيد الصعوبة..!؟ وهو الذي اعلن واشرف على تأسيس البناء المؤسساتي للدولة الصحراوية في لحظات المخاض العسيرة، و اختار تجربة الديمقراطية المباشرة، عبر المؤتمرات الشعبية الاساسية..

الولي كان الاول من فضل ان يكون المثل في التضحية في الصبر.. في الجلد وفي تبني آمال وطموحات الجماهير وفي الدفاع وبصدق المشاعر وصفاء السريرة عن تطلعات الشارع ..!! الرجل الذي تزوج القضية، كان يدرك وعن قناعة لا تشوبها مثقال ذرة من الشك، انه ان اختار لنفسه مقاما فلن يكون الا ذاك الرجل المتواضع الذي يكره تولي المناصب، يوآثر غيره على نفسه.. يفضل الأعمال الملموسة، بل هو رجل الميدان..!! ذلكم فقط مجرد غيض من فيض خصال وشمائل الولي مصطفى السيد الذي ودعنا دون مقدمات.. خطفه الموت في ريعان الشباب وقمة العطاء لكن في ساحة الشرف وملحمة فرض الاستقلال، وتركنا على المحجة البيضاء..!! الرجل الذي جسد اقتران القول بالممارسة دون ديمغوجية او تكليف .. المسؤولية في مفهومه تكليف قبل ان تكون وساما يراه آخرون تاجا على الرؤوس او مصالح مدفوعة الحساب ..!! كيف كان يرى النصر ..!؟ كان حصيفا في وضع تصور النصر وافتكاك العزة لطالما قال انه "لابد من التنظيم والتسليم بالكفاء" لقيادة الجماهير والسير بها وجهة المعركة.. وفي اتخاذ القرار كان يوصي انه "لابد من الحكمة في التدبير والقدرة على التبصر.. لابد ان تنضج الظروف وخلق الانسجام والتراتبية واحترام الوقت .." كما قال في اكبر التجمعات التي ترأسها (اجتماع الأطر بعيد إعلان الجمهورية وبداية التأسيس لتجربة المؤتمرات الشعبية الأساسية ابريل 1976) لقد وصف الحل " انه لا مناص من تغيير جيواستراتيجي في كامل المنطفة حتى تقترب وتتوحد النظم وتتقارب المصالح وان شعوب المنطقة ضحية لمؤامرة ولحسابات غير نظيفة .." وكان يوجه مجموعة من الرسائل لعل ابرز معالمها ان التاريخ هو الذي سنحتكم إليه أن عاجلا أم اجلا في التغلب على بعض المشاكل ..!! وفي خطبة الوداع قبل عشرين يوما من وفاته قال ان بأن الثورة لا يمكن أن تنضج وتعطي ثمارها إلا عندما تكون مسلحة باليقظة والوعي..والصبر والمقاومة كذلك.. الحقيقة ان الولي كان يعد العدة للمشاركة في عمل عسكري من طراز جديد وغير مسبوق في تاريخ المقاومة الصحراوية: ضرب معاقل ولد دداه في نواقشوط ولو كتبت له النجاة ربما خطط لاخرى توجه لنحر النظام في المغرب، قد تكون الرباط مسرحها!؟ ذاك هو الولي شعلة متحركة لا تعرف التوقف، نفس قوية إيمان راسخ بحتمية الاستقلال وبقوة الجماهير غير المحدودة لقدرتها على التواصل فهي شريان متدفق..اجيال تتواصل.. قوة مضافة ..قدرة خلاقة ....!! الولي شخصية لا تؤمن بالمستحيل.. وهو الذي طالما خاطب رفاقه ان المستحيل لا وجود له إلا في عقول البعض..!!

الولي القائد رجل المهام الصعبة هو الذي تمكن من إقناع حتى الحجارة بأفكاره وبقناعته .. هو رجل الاتصال المحلل السياسي الصحفي من الطراز الأول .. الدبلوماسي المحنك، صاحب العلاقات العامة.. كان له الفضل الكبير والثقل المتميز في ادارة دواليب الخارجية الصحراوية وصياغة خطابها ووضع معالمها (العلم، النشيد، هوية الدولة الصحراوية، دستورها، نظامها السياسي) .. تلك البصمات نجدها في إقناع القذافي، بومدين، القوى السياسية المغربية و العربية.. وفي إسهامه في التعريف بالقضية الوطنية حيث كان له الدور البارز في ربط الاتصال والعلاقات مع كثير من قادة و كبار العالم الذين تمكن من إقناعهم بعدالة القضية وبنبل مقاصدها وبحقيقتها كحركة ثورية لسان حال المعاناة والظلم في الصحراء الغربية، وهو الذي فاتح مختلف القوى السياسية والاجتماعية خارج وداخل المنطقة .. كان سباقا في فتح الاتصال مع البعض والمبادأة والتفتح على البعض الاخر.

الكل يعرف انه تمكن من تامين دعم سياسي لوجستيكي للحركة وفي ظرف قياسي مباشرة بعد تأسيسها وهو الذي كان يقول" إن الثورة في الساقية الحمراء ووادي الذهب انطلقت معتمدة على الإرادة، وعلى أشياء حتمية الوقوع وليس أشياء كانت موجودة.." وكان الدعم الذي توصلت به البوليساريو من قائد الثورة الليبية تم بفضل جهود وحنكة ذاك الرجل شهور فقط بعد اندلاع شرارة الكفاح المسلح، كان بداية الغيث ورأس الجسر .. ثم كان اللقاء بالرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدبن، هو الثمرة المباشرة للعلاقات المتميزة بين العقيد القذافي وبومدين والولي.. وفتح هكذا جسر العبور بالقضية الصحراوية والخروج بها من طوق العزلة .. وبداية التأسيس لربط العلاقات مع العالم .. كان ابرز معالمها الاعترافات بالدولة الصحراوية وفتح مكاتب للبوليساريو في العواصم، وخلق مناخ لربط الاتصالات مع الفاعلين في الساحة الدولية وكان أبرزهم وقتها اللقاء التاريخي مع القائد الفيتنامي الماريشال اجياب قائد معركة ديان بيان فو الشهيرة، والقوى السياسية في المشرق العربي وافريقيا،انطلاقا من لبنان وطرابلس والجزائر ومن باريس ونواقشوط ومدريد، من هناك بدأت شبكة الاتصالات.. في المنطقة كانت بصمات الولي جلية واضحة في التأسيس لعلاقات متميزة مع القوى السياسية والمعارضة في موريتانيا والمغرب خاصة الكادحين والمنظمات الطلابية والأحزاب الاشتراكية المغربية مثل حركة الى الأمام طلبة المغرب طلبة حزب الاستقلال وغيرهم ، وفي لبنان زرع الولي الصداقات وتكمنت القضية ان تخرج من الطوق والعزلة، الى بر الامم المتحدة ولجنة تصفية الاستعمار رغما عن سيطرة اسبانيا وقوة جيوشها وحصارها المضروب و دونت القضية على أجندة لجنة تصفية الاستعمار، وزارت الأمم المتحدة المنطقة في أول زيارة لتقصي الحقائق.. هو الذي قاد المفاوضات مع اسبانيا في الجزائر التي أفضت الى اعتراف هذه الأخيرة بالبوليساريو، رغم ما كانت تضمره من حسد وكراهية وهي ترى خليقها (حزب البونس) يصارع الموت في مهب الالتفاف من حول الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب التي باتت روح شعب ورائدة كفاح.. وهنا أعلن وزير خارجية اسبانيا أمام وفد البوليساريو وبحضور مراقبين عن الجزائر وليبيا، عهود كان ابرزها ان مدريد ماضية في تصفية الاستعمار عبر استفتاء تقرير المصير، لكن جرت الرياح عكس ما رتب بعد تبادل الاسرى بين الطرفين، وكانت القوى الدولية وصراع الاجندة وحمى السباق والمصالح الايديولوجية لها الغلبة على حساب المشروعية الدولية.. ذلكم بان اسبانيا لم تكن وقتها في مناي عن الاستقطاب الدولي،فتاثير واشنطن وباريس، كان الامضى ..!! وقد اوضح ذلك الولي في عين بنتيلي من ان مؤامرة تحاك في الخفاء وان الغزو والتعرض للاحتلال قاب قوسين اوادنى فالدوائر متربصة بالمنطقة والمخاطر ماثلة وعلى الأرض، وهنا ناشد الولي الصحراويين إلى التوحد من حول الاستقلال وبناء كيان الدولة الصحراوية والتي حدد هويتها في العروبة ذات العقيدة الإسلامية، ديمقراطية المنهج وحدوية التوجه..!! كان يدرك حتمية التحول الاجتماعي، لكنه طالما نادى بفكرة الانصهار وحذر من خطر وشر الفتن والقبلية كونها تعبير عن العدمية السياسية والعودة لحقبة ما قبل التاريخ.. وان البوليساريو ليست ملكا لا حد،بل هي مكسب والية بيد الجماهير..!؟ كيف شب وكيف تطلع ..!!؟ الولي الذي خط لنفسه طريق ركوب جياد المخاطر شب وشمخ في كنف المقاومة طفل حنكته رياح الجهاد وهبوب رياح المقاومة التي هبت على العالم منئذ .. انه سليلها ووريتها فهوابن احد المحاربين، مصطفي السيد الذي شارك في المقاومة التي امتدت في مواجهة الاستعمار الفرنسي الاسباني خلال 40سنة .. والذي جرح في الغزيان 5 مرات خلال المقاومة التليدة مابين سنة1921-1934. والده كان شاهد مقاومة رمز جهاد ظل مرابطا وعاش فترة الاحتقان التي شهدتها المنطقة التي قسمت كما يقسم رغيف الخبز بين للصوص (اسبانيا ,فرنسا,المغرب)على مدار سنوات 1940-،921، 1914-1958,1969حيث اقتطعت مناطق والحقت أطراف منها على غرار ماحدث لاقليم الطرفاية الذي سلم على طبق من ذهب للمغرب بعد مؤامرة أكفيون وراكان وخذلان جيش التحرير وتخلي المغرب عن المطالبة القديمة بموريتانيا واطلاق العنان للتحضير لمؤامرة اخرى، لكن هذه المرة كان تجاهها الساقية الحمراء ووادي الذهب..!! في ظروف ملبدة بغيوم مابعد الحرب العالمية الثانيةوما رافقها من إعادة هيكلة العالم على نمط جديد غير مسبوق وبرؤية امريكية وفي عز الصراع الدولي على مناطق النفوذ الجديدة , ابصر ذلك الفتى النور سنة 1948عام (كرواد حسب التاريخ الصحراوي ) أثناء تواجد العائلة بزوك بمنطقة تيرس وهو الخامس في سلم الابناء السبعة لعائلة ولد السيد التي ظلت متنقلة بين اوليتيس وكلتة زمور غربا وبئر ام اكرين وبئر الحلو شرقا الي ان استقر بها المقام بمنطقة الطنطان نهاية الخسينات لقد سمي الولي تيمنا بالشيخ الولي الذي عرف في ادبيات المقاومة الصحراوية وذاع صيته كونه اخ السلطان الازرق , ومؤسس مدينة السمارة مهد المقاومة ابصر الولي النور وقد وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها في حين كان مسار تصفية الاستعمار قد وضع على السكة في المنطقة مع طرح الاستقلال الذاتي (تونس 1958،موريتانيا 1958، المغرب التي كانت تحت الوصاية الفرنسية منذ البداية) والجزائر بقيت خارج هذه اللعبة كونها مستعمرة فرنسية خالصة، أما الصحراء الغربية فلم تدرج حتى ضمن الأقاليم غير المتمتعة بحق تقرير المصير وظل النسيان يلفها ..!؟ كانت زيارة الجنرال فرانكو 1949واكتشاف الذهب الأصفر (الفوسفات )في المنطقة، قد اثارت الانظار في اسبانيا حيال المستعمرة الاسبانية الثالثة في افريقيا. اذ أعلن الديكتاتور بملي فمه ان اسبانيا تطلق العنان لاستعمار اقتصادي (حيث انها كانت تجتاز ازمة بفعل مضاعفات الحرب العالمية) محتذية بما قامت به فرنسا في مستعمراتها الافريقية .

هكذا شب الفتى في ظروف دولية وجهوية يميزها الاضطراب والتنافس على الغنيمة والسباق في التسلح والعسكرة والسيطرة على العالم في ثوبه الجديد..!؟ منذ الصبا لفت الولي الانظار لنبوغه وشجاعته وعرف عنه حب المغامرة وركوب المخاطر ، وسرعة البديهة والحدس البدوي ..كان يجالس كبارالسن وفحول القوم من الشعراء والاعيان....!؟ كان اصدقاؤه وحتى خصومه يكنون له الاحترام.. له القدرة على الاقتاع خطيب بارع يمتلك مهارة السياسين، كان يعرف من اين توكل الكتف في الأسلوب يكيف كلماته ويصدر احكامحه على نهج متميز .. يتحدث بلغات مختلفة وفي كل جلسة كان له مقام ... شاب متطلع متفتح على الثقافات العربية والغربية، لكنه متمسك بالهوية الوطنية حتى النخاع .. وطني غيور على وطنه وأبناء جلدته.. يقرض الشعر يحفظ القرآن ..يجيد العربية وهو خريج معهد العلوم الإسلامية وطالب العلوم السياسية..!؟ عرف عنه الصرامة في اتخاذ القرار صاحب مقولة الثورة الان او أبدا بمعنى انها يجب ان تكون الان وليس غدا ففي الاجتماعات التمهيدية التي صاغت لمشروع الوطني المؤسس لتأسيس جبهة البوليساريو 1973هو الذي قاطع في مواجهة مشروع التأجيل وقال كلمته المشهورة في اجتماع الطلبة ان الثورة اما ان تقوم الان والا فلن تقوم أبدا .. وكان الاجتماع قد انفض ولم يبق مع الولي إلا خمس طلبة من الجامعيين ومن هنا بدأت المرحلة التالية التي كان الولي يتبوأ فيها دور المؤسس بل هو قطب الرحى ورأس الحربة والمقدمة التي وضعت القطار على سكة 1973حيث بادر الي ان يكون أول من ينذر نفسه للتضحية ويؤخذ اسيرا قبل ان يفك اسره ليلة 20ماي 1973هنا تبداء مرحلة جديدة.. وقبل ذلك قاد الولي الطالب المظاهرات في الطنطان وداخل الجامعات المغربية لمناصرة اخوته الذين كانوا ضحية القمع على يد الى الاستعمار في العيون بعد انتفاضة العيون والقاء القبض على رموزها والتنكيل بأعضائها واداعهم السجون والمحتشدات، فكان الولي يدعو لرفع الظلم عن هؤلاء ويطالب الرباط وغيرها من الدول العربية وبقية العالم الذي كان في صمت مثل صمت القبور امام ما وقع للصحراويين في حي الزملة.. فنكل بالولي وطرد من الدراسة وبات مطاردا داخل المغرب على راس اللائحة السوداء ...!! لكنه لم يتزحزح عن تلك المبادئ والاهداف التي رسم معالها رفقة لفيف من الوطنيين الصحراويين منهم من لقى نحبه ومنهم من ينتظر، قيد انملة حتى وفاه الاجل في يوم مشهود وهو يخوض ملحمة تاريخية ارخت لبداية جديدة ومسار اخر من الكفاح الذي لازال رفاق واحفاد الولي يواصلون مشواره وبيدهم ذات الهدف وفي اعناقهم ذات الامانة.. هل الولي مجرد جسد .. ام انه روح ومثل وقضية ..!؟ هل لاتزال روح الولي ومثله بيننا..!؟ بالتأكيد انه ضمير كفاح وروح خالدة تظل حاضرة ما بقيت القضية: انه ملهم المقاومة، بل روح الكفاح وقدوة الطليعة والمثل في المرافعة وفي الريادة وفي التضحية وفي السخاء وفي اسداء النصح وفي الهداية والرشاد ..!! الولي الذي نستحضره، ممارسة ونظرية هو مدرسة في الوطنية، قدوة في العطاء وحب الوطن..المثل في المبادرة والمبادأة ..تجربة فريدة في الجرأة وفي الاقدام .. كان بحق فلتة زمانه ونابغة قومه قل نظيره: لما حباه الله من قدرة ومهارة في الذكاء الاجتماعي والحنكة السياسية والموهبة في الإبداع وحصافة الرأي ودقة التحليل وبيان اللسان والقدرة على الاقناع مع دماثة الخلق والترفع عن رذائل القوم وبيوت الدنس . كان يمثل روح الشعب.. ولسان حال القضية ..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nahj lwalI
مهيب
مهيب



العمر : 20
سجّل في : 11 أبريل 2008
عدد المساهمات : 757
الموقع : www.google.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى الرجل: الولي يجسد حب الوطن وفضيلة الشهادة   الأحد يونيو 08, 2008 7:56 pm

شكرا لك
ds
على الموضوع
ds
واصل تميزك
ds
-كل الوطن اوالشهاد

_________________
0o Nahj lwalI o0


نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dam chahid
مهيب *
مهيب *



سجّل في : 04 يناير 2008
عدد المساهمات : 1718
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى الرجل: الولي يجسد حب الوطن وفضيلة الشهادة   الأحد يونيو 08, 2008 10:31 pm

ds شكرا لك على الموضوع واصل تميزك
-كل الوطن اوالشهادة ds
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

في ذكرى الرجل: الولي يجسد حب الوطن وفضيلة الشهادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ღ♥ღ منتديات الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال ღ♥ღ :: الناحية العسكرية الثانية : ناحية الوثائق والبيانات :: كتابات ومقالات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع