الصفحة الرئيسيةالتسجيلس .و .جابحـثدخول
 

التفاريتي: استمرار لملحمة الأمس بوسائل اليوم..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sahraui laglat
العضو المميز
العضو المميز



العمر : 36
سجّل في : 07 يناير 2008
عدد المساهمات : 909
الموقع : الداخلة المحتلة www.dakhla.yoo7.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: التفاريتي: استمرار لملحمة الأمس بوسائل اليوم..!!   السبت 7 يونيو 2008 - 22:21

التفاريتي: استمرار لملحمة الأمس بوسائل اليوم..!!

02/06/2008

بقلم: السالك مفتاح
من التفاريتي ترتسم كبرى القرارات والاستراتيجيات .. من هناك بدأ محور في مواجهة اخر يريد التوسع وترسيم الاستعمار الجديد عبر عواصم باريس، الرباط، واشنطن، لكن تختلف الاجندة فالاول يظهر عبر عمل هيئات المجتمع المدني، او ما بات يعرف بمحور انواقشوط، التفاريتي، الجزائر الذي ينسق جسر التواصل بين شبكة عالمية من التضامن مع الشعب الصحراوي تمتد عبر العالم، وتلقى في الهدف وتتوزع في الأدوار والمواقع ..‏!! وفي الجانب الاخر، تبدو التفاريتي وأكنافها ورشة ليس للتحضير للمستقبل وصنع السلام، بل وأيضا لكسب رهان ‏الحاضر وتحدي سنوات الفرصة الضائعة وقهر الطبيعة وفرض الحقيقة بإرادة الرجال وعرق ‏المجدبين، وعهد المرابطين على أكناف الوطن وساحاته الممتدة المترامية الأطراف، وباتت تخطف الأبصار وتستقطب أنظار المراقبين وتشد إليها الرحال كل الفعاليات والمراقبين لمسار التسوية في المنطقة..!! ‏

التفاريتي تلك البلدة التي لم تترك منها سنوات الحرب سوى أطلال من مباني وآثار حقبة مرت ‏من هناك وسط الصمت، بل أنها تعرضت للقصف والتدمير أياما فقط قبل وقف إطلاق النار لاتزال آثارها ماثلة..!! البلدة وما تحكيه وما تختزله باتت اليوم ملهما للذاكرة الوطنية منها مر المقاومون فيها يصمد المرابطون ..كونها ذاكرة وطنية تستعصى على النسيان..!! تتصدر اليوم في ظل التجاذب ‏واجهة الأحداث، تكتب صفحات .. تعيد رسم معالم وترصد مفاخر .. فهي التي دونت على مشارفها وفي أكنافها وأرضها المنبسطة ووهادها الكبيرة ووديانها المتشعبة، ملاحم ومفاخر ..!! هناك يرقد ‏تراث إنساني يحكي غابر الأزمان والحقب تطل علينا من الركيز واخشاش والحميرة التي تحيل زائرها لحقب ما قبل الكمبري والعصر الطباشيري والفترة الرطبة، وتسافر به ملايين ‏السنين من تاريخ نجهله ونسعى لمعرفته..!! وفي كل زاوية وتحت كل ردهة وفي كل صخرة طمرتها ‏السنين، تجد آثارا ..!! ولكل منها قصة وله أكثر من حكاية تروي تعاقب الحضارات وتواصل ‏المد..!! تفك طلاسم حضارة شمال إفريقيا من البربر إلى العرب مرورا بالفتوحات الإسلامية ‏والدولة المرابطية ثم الحقبة الاستعمارية..!!‏

‏التفاريتي، ليست فقط ربوعا منتزعة وغنيمة من حرب التحرير، بل هي ‏عمق زمور وروافد الساقية، وما يحدث تحت أديمها هو استمرار لملحمة الأمس بوسائل اليوم ..!! والاحتفالات التي تقام كل مرة في هذه المناطق المحررة (التفاريتي، اغوينيت، ميجك..) أبرزت حقيقة جديدة ان البوليساريو تتعاطي بشكل متميز من المستجدات الدولية ومتطلباتها المتلاحقة..!! وفي الآونة الأخيرة، كشفت الأمم المتحدة ان ثلث الصحراء الغربية هي بيد البوليساريو، بل ان التفاريتي، لها أخواتها لإقامة مشاريع اقتصادية وتنموية خلال سنوات وقف إطلاق النار ..!! ولما لا وضع المنتظم الدولي والمغرب بالخصوص أمام وضع جديد" دولة تتعامل مع العالم من أراضيها، وليس من المخيمات او المنفى".

التفاريتي: ذاكرة عصية على النسيان .. !!

قبل ما يناهز مئة سنة دارت على مشارف تلك الربوع واحدة من أشرس المعارك التي خاضتها المقاومة في مواجهة الاستعمار الفرنسي .. يحفظ التاريخ شهادات الضباط الفرنسيين الذين شاركوا في معركة لقليب سنة 1913، كواحدة من أقوى المعارك التي خاضتها فرنسا في شمال وغرب إفريقيا بين المقاومين الصحراويين والاستعمار الفرنسي مطلع القرن الماضي..!! اليوم تبدو التفاريتي محط أنظار العالم، في ظل لعبة شد الحبل في أفق جولة جديدة من المفاوضات والتصعيد في نزاع لم تندمل جراحه ولم تنمح آثاره من الذاكرة الوطنية..!! تعود التفاريتي للواجهة حيث بدأت الرباط، العسكرة والتحضير للاتي في وقت تهئ البوليساريو بيتها وترسم معالم جديدة في الطريق، منها إعادة ممارسة سيادة الدولة الصحراوية ليس في التفاريتي بل في كل المناطق الشاسعة التي حررها جيشها خلال سنوات الكر والفر ..!! التفاريتي حيث مر الغزاة من هناك وقبلهم الاسبان والفرنسيون، يجرون اذيال النكسة..!! التفاريتي عبق التاريخ (اثار تعود لالاف السنين تضاهي أهرامات مصر في القدم) كما هي مزار الصالحين وقبور الشهداء.. تشكل كل مرحلة، مربط الفرس في ملحمة تظل مستمرة، رغم اختلاف الأساليب وتغير المعطيات وتبدل التحالفات..!! التفاريتي او زمام الإبل ، دونها الكتاب والقادة في سجلاتهم وتحفظها الذاكرة كواحدة من ابرز نقاط التماس في النزاع المستديم في المنطقة التي تجلس على اكبر كنز من الآثار بجانب الثروات المكتشفة وغير المستغلة في شمال افريقيا ..!!

هذه البلدة المغمورة وسط تلال وهضاب زمور وبالذات منطقة أخشاش، دارت على مشارفها الشمالية قبل أزيد من تسعين سنة واحدة من اكبر المعارك التي كانت النقطة التي أفاضت الكأس في مواجهة الاستعمار الفرنسي ..!! يلفت انتباهنا ما قاله الكولونيل موريه في شهادته عن معركة اقليب اخشاش، ونعيد اليوم قراءة تاريخها على ضوء المستجدات التي بدأت التفاريتي تلعب فيها، الدور المتميز ..!! في تلك البلدة، تعرض المواطنون الفارون بجلودهم من زحف القوات المغربية في اجديرية، الفرسية وحوزة والسمارة وامكالا، لقصف القنبلة والمحارق، قبل أزيد من ثلاثين سنة.. من هناك بدأ الصحراويون يفرون باتجاه الحدود مع الجزائر بعد ان تعرضت مداشرهم وقراهم لحرب إبادة في سياق تنفيذ اتفاقيات مدريد..!! ومن تلك البلدة الواقعة على تخوم السمارة، بدأ العد التنازلي للاستعمار الاسباني، مع معركة اكجيجيمات الشهيرة سنة 1974..!؟ على بعد كيلومترات فقط من تلك البلدة التي لم تكن يومها سوى منهل، ارتسمت واحدة من المعارك الفاصلة في مواجهة الاستعمار الفرنسي ليلة 9 ويوم 10 مارس 1913، بين عدد كبير من المقاومين الصحراويين وقوة فرنسية مدججة بالسلاح والجنود ..!! يقول قائد تلك القوة، الكولونيل موريه في تقريره المدون يوم 10 ابريل 1913: "لقد دارت المعركة يومي 9 و 10 مارس 1913 وشهدت مقتل لنقيب الفرنسي جيرارهارد". كانت خسائرنا في هذا اليوم،10 مارس 1913 ترتفع في اليوم التالي الى 22 قتيلا ،27 جريحا .." "لم يسبق لذاكرتنا كضباط، وضباط صف، رماة، ان شاهدنا، خصما مجهزا الى هذه الدرجة بالذخيرة.." يعترف الكولونيل الفرنسي في شهادته . ويعزي أسباب الهزيمة والخسائر المرتفعة المسجلة بين قوته الى :" ضعف القوة المساعدة، تعطل الرشاشات (12.7ملم) .. لقد ذهبوا بحماس لم يعمر طويلا.." ثم أن أفراد القوة المساعدة ،عندما شهدوا خصما بمعنويات نادرة وتسليح متفوق في ظروف صخرية تختلف عن تضاريس الترارزة ، خيبت آمالهم وتراجع حماسهم .. وهم المزاجيون، انقلبوا الى النقيض .." بل هم " الأطفال الكبار والبدو غير المنضبطين .." "انتهت المعركة التي بدأت مساء التاسع مارس وتواصلت منذ فجر العاشر مارس وحتى منتصف اليوم .. تم دفن الموتى ولم نترك أثرا احرقنا الصناديق الفارغة، السرجة، القرب .." "إن العدو الذي كان علينا مواجهته، كان خصما نوعيا ولم يكن في حسباننا ان نجد هذا العدد بالشكل الذي ظهر عليه أمامنا .." يستغرب الكولونيل الفرنسي في مذكراته .. "كان العدد الى جانب عدونا، التقديرات الأكثر تواضعا بالنسبة للاوربيين تشير الى تعداد ب 600، اما الاشواف (الاستطلاع) والأدلة فقط كانوا يقدرونه ب 700" كان جليا ان تعزيزات العدو ليلة 9-10 مارس 1913، كانت لا تزال تصل تباعا" "وحسب مصادر المجاهدين فان الغزى الذي شارك في المعركة ضم 900 مقاتل (..) وتشير مصادر أخرى إلى وجود الف مقاتل .." ويقدر الضابط موريه هذا العدد ب 800 مقاتل كحد أدنى .. ويبرز مشاركة مختلف القبائل الصحراوية.

وخلص الى القول: " في النهاية وبالرغم من صعوبة تحديد الهدف العام للعدو، أقول ان هذا الرقم يصل الى 800 ولم استغرب، حين علمت انه يصل ألف أو يزيد (..) نسبة مهمة من هولاء المحاربين مكونة من عناصر معروفة أنها الأشد صلابة من قبائل المنطقة (..) وباعتبار "أدلتنا من أصل السكان (..) لم يتعرفوا على نصف الجثث التي ذهبنا للتعرف عليها وقالوا هؤلاء من سكان الشمال، نحن لا نعرفهم .." "الجريح الوحيد الذي استطعت رؤيته واستنطاقه وكان يحتضر، ينتسب لقبائل تكنة " " لقد تفاجأنا عند طلوع النهار، بمدى كثافة نيران العدو وازدادت مفاجاتنا عندما لاحظنا ان العدو يواصل إطلاق النار وبكثافة ولفترة طويلة (..) حتى انه بعد خمس ساعات من الاشتباك استمر قادرا على إطلاق النار وبكثافة ولفترة طويلة" ويكشف الضابط الفرنسي في اعترافاته: "حمالات الذخيرة الملتقطة من الجثث تعطي فكرة تقريبية لم نعهدها في حمل مثل ذلك العدد..ليس العدد الذي اعتاد رجالنا حمله .." "العدو تزود بذخائر وأسلحة من مهاجمة مواقعنا السابقة في غزى القطارة من تشكيلة ومن ابيرات احميم ب 20 الف طلقة.." في اليوم العاشر من مارس " اقدر مجموع الطلقات التي أطلقها العدو صوبنا ب 40 الف طلقة " ..(..) "التفوق الأخير لخصمنا واحتلاله لموقع منيع جدا ميدانيا وفي كل خطوة داخل المنطقة التي كنا نجتازها، باستطاعته الحصول على مواقع أفضل وأكثر منعة .." "وبالرغم من التفوق الذي لا جدال فيه، ترك العدو يوم اشتباك 9 مارس والمواجهة يوم 10 مارس 1913، 98 جثة في الميدان" وعن المعركة وضراوتها يقول قائد القوة الفرنسية المغيرة "كنا نشاهد، خط المواجهة، عمليات نقل الجرحى، البعض يقفز على الآخر وينتزع منه السلاح .." وأشار الى استعمال السلاح الابيض في هذه المعركة ..!! الأسير الذي ألقى عليه القبض، الغزى المضاد الذي شاهد مجموعات تعود لمخيماتها قال إن عدد الجرحى العائدين كان معتبرا " " المرأة من جانبها التي استنطقها الفرنسيون، قالت انهم بعد وصولهم الى ذويهم، قام العدو بتفقد المفقودين وذكروا في ذلك الوقت، يوم 13 مارس، غياب 130 بين قتيل في المعركة أو متاخر او متأثر بجراحه .." وعن خسائر القوة الفرنسية يسجل الكولنيل موريه: " القتلى: 1 ملازم أول، 14 من الرماة ، 4 حراس ، 5 مساعدين .. اما الجرحى فهم واحد نقيب، ملازم أول ، 3 رقباء، 20 من الرماة، 15 حراس واثنين من المساعدين.. إضافة الى 18 كانت جروحم خفيفة.." "وخلال عودتنا تألمنا لموت النقيب جير هارد الذي كان مصابا بجروح بليغة إضافة إلى 4 من الرماة.." "استهلكنا يومي المعركة 43 ألف و226 طلقة، 26 بندقية سريعة الرمي، واحد مسدس، 17 جملا وقعت بين أيدينا وفي مجموع الحملة استولينا على 33 بندقية، 2 مسدس، 50 جملا".

هذه القوة الفرنسية كان قوامها (402) موزعة على الشكل التالي: 9 ضباط، 8 ضباط صف فرنسيين، 148 رماة، 112 حرس محول، 116 قوة مساعدة، 9 مترجمين ودليل.. وعن هدف الهجمة الفرنسية الأولى إلى داخل زمور يوضح العقيد موريه: "الثار من الهجمات التي فوجئيت وحداتنا يوم 10 يناير 1913 بابيرات احميم، وهي تشكل جهدا كبيرا قطع مسافة 1800 كلم، و وتمكن لأول مرة من استكشاف مناطق لم يتم الوصول اليها من قبل" وأضاف في توصيفه لما أراد من خلال هذه الهجمة: "أريد لهذه القوة أن تجعل هؤلاء السكان يعيدون النظر في تصوراتهم لأنهم كانوا على ثقة بأننا غير قادرين على دحرهم في عقر دارهم.. "تلك واحدة من عشرات الملاحم التي دارت على تخوم تلك البلدة..!!

ما بعد التفاريتي ...!!

الحقيقة القائمة على الأرض أن الجيش الصحراوي كان هذه المرة في جاهزيته في الاستعراضات الكبيرة من الرجال والنساء، رسالة قوية بمناسبة حدث الذكرى الـ 35 لاندلاع الكفاح المسلح ، قال بالاعداد الكبيرة وبالكتائب المتنوعة ذات القتالية العالية، انه يمتلك أسباب القوة والقدرة على اتخاذ المواقف ساعة الحقيقة . الجيش الصحراوي الذي تمكن خلال تجربة طويلة من صقل تجاربه عبر التمرس في اكثر من ‏مرة، واعادة تنظيم صفوفه، قد مد بدماء جديدة تخرجت من الاكاديميات والمدارس من ‏الدول الصديقة والشقيقة، وهو ما جعل المراقبين يرون في استعراض القوة، رسالة للمغرب ولمن يقف بجانبه وللأمم المتحدة التي لا تزال تراقب وقف إطلاق النار بين الطرفين، بل ان سنوات وقف اطلاق النار لم تكن سوى استراحة لمحارب، اكثر ‏منها سنوات فرصة الانتظار‏.!؟ هذه الحقيقة تجسدت من جديد في التفاريتي في تزامن مع حدث متميز بالنسبة للمقاومة الصحراوية المسلحة والتي وقف عليها أزيد من 300 من الوفود القادمة من شتى مناطق العالم ونقلتها الصحافة عبر القنوات الاذاعية والتلفزيونية ووكالات الانباء ومن بلدة التفاريتي ..!! حقيقة ثانية ان التفاريتي ليست سوى واجهة إعلامية وسياسية لعمق ثقافي يتسع من يوم لاخر ليس في الأراضي المحررة، بل في كل المنطقة الممتدة من حدود ما قبل 1958 وحتى نهر السينيغال في موريتانيا الشقيقة وكل منطقة البيظان ..!! والتفاريتي هي كذلك معلم من معالم الدولة الصحراوية التي تحتفي كل مرة بعيد ميلادها فوق اراضها وفي ضيافة جيشها.. الحقيقة الأخيرة، ان أبواق الرباط أثرت هذه المرة الصمت والانسحاب من الميدان، بعد ان تكرس تواجد الدولة الصحراوية وممارستها للسيادة على كل ربوع أرضها المحررة باعتراف الأمم المتحدة فتقرير الامين العام للامم المتحدة الاخير، يقر بان بلدة التفاريتي تقع على بعد 70 كلم من المنطقة العازلة التي طالما أرادت الدعاية المغربية السياسية والإعلامية، توظيفها ضمن حملة للهرج والمرج ...!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nahj lwalI
مهيب
مهيب



العمر : 20
سجّل في : 11 أبريل 2008
عدد المساهمات : 801
الموقع : www.google.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: التفاريتي: استمرار لملحمة الأمس بوسائل اليوم..!!   الأحد 8 يونيو 2008 - 19:54

شكرا لك
ds
على الموضوع
ds
واصل تميزك
ds
-كل الوطن اوالشهاد

_________________
0o Nahj lwalI o0


نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dam chahid
مهيب *
مهيب *



سجّل في : 04 يناير 2008
عدد المساهمات : 1834
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: التفاريتي: استمرار لملحمة الأمس بوسائل اليوم..!!   الأحد 8 يونيو 2008 - 22:33

ds شكرا لك على الموضوع واصل تميزك
-كل الوطن اوالشهادة ds
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

التفاريتي: استمرار لملحمة الأمس بوسائل اليوم..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال :: الناحية العسكرية الثانية : ناحية الوثائق والبيانات :: كتابات ومقالات-