mokatil nahya 2 العضو المميز


العمر : 25 سجّل في : 10 فبراير 2008 عدد المساهمات : 145 الموقع : sahsah84.skyrock.com http://www.dailymotion.com/sahsah83/1 علم البلد : 
| موضوع: مداخلة الطالبة الصحراوية: الرباب أميدان الأحد يونيو 29, 2008 9:11 pm | |
| الشهيد الولي مصطفى السيد رجل ثورة وفكر مداخلة الطالبة الصحراوية: الرباب أميدان 25/06/2008 ساهمت الطالبة الصحراوية والناشطة الحقوقية،الرباب أميدان في تنشيط ملتقى الشهيد الولي مصطفى السيد بمداخلة قيمة عبر الهاتف ضمن مجمل الفعاليات التي احتضنتها قاعة الانتفاضة بامانة الفروع . وقد ارتاينا ان ندرج لكم في هذا الركن تلك المداخلة القيمة تعميما للفائدة . في الواقع إن تناول أي موضوع يتعلق بالشهيد الولي مصطفى السيد كرمز أسطوري وتاريخي للقضية الوطنية يصطدم بمجموعة من الإشكالات المختلفة بسبب الظروف الدقيقة والمهمة التي أطرت وجوده وساهمت بالتالي في إبراز فكره الثوري والتحرري، الذي استمد مكانته وجذوره من أسس صلبة تعتمد الميدان كفعل وكممارسة، انطلاقا من القاعدة العامة في التضحية والمشاركة خدمة لمبادئ 20 ماي الخالدة، والتي آمن بها وكانت سببا رئيسيا في استشهاده وهو يقاتل بأرض المعركة، مانحا العبرة للسلف والخلف كون القائد هو من يقود ويخطط للمعارك، وهو في الصفوف الأمامية. فماهي ياترى القيمة الرمزية والإضافية التي أضافها الشهيد الولي للقضية الوطنية إبان مرحلة البناء والتأسيس وبعد استشهاده في ساحة الكرامة والحرية ؟ إلى أي حد استطاع هذا الشهيد المزج بين النظرية والممارسة بين الفكر والثورة ؟ وأخيرا كيف استمر فكره الثوري التحرري لبناء وتأسيس مفهوم الدولة الصحراوية الفتية وفي تأجيج انتفاضة الاستقلال بالمدن المحتلة ومناطق جنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية ؟. إنه من الضروري الإشارة إلى أن الشهيد الولي مصطفى السيد شكل حلقة أساسية في التأطير السياسي وفي توعية الجماهير الصحراوية بالمخططات الإمبريالية التي تحاك ضد الشعب الصحراوي، الذي ظل يؤكد إرادته في الحياة الحرة الكريمة بكل أبعادها الإنسانية وفق محدد أساسي هو الاستقلال ورفض كامل للعبودية وللخنوع مستمدا التجربة الكفاحية لمجمل الثورات العالمية في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، والتي ناضلت شعوبها من أجل طرد الاستعمار وتحقيق الحرية والسيادة للشعب والوطن وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، انطلاقا من أسس عميقة ومن فكر يطمح دوما لتكريس مفهوم الإنسان في علاقة مع الثورة وتكريس الفكر التحرري وتعميقه لدى كل فرد من أفراد المجتمع. وانطلاقا من ذلك كان الشهيد الولي مصطفى السيد ملما بالفكر السياسي والتاريخي والفلسفي دون أن ننسى اهتمامه الكبير بالقانون الدولي، كمثقف وكمفكر مقتدر ومتميز، يؤمن بشكل أساس "بمغرب الشعوب وليس مغرب الأنظمة، الشعوب المتمكنة من حقوقها في الحرية والاستقلال والحياة الكريمة، الرافضة للأطماع الإمبريالية في أوطانها...." معتبرا بأن تجربة الشعب الجزائري رائدة في هذا المجال، هذا الشعب الذي قاد مقاومة حقيقية ضد الاستعمار الفرنسي مدة 130 سنة فشكل بذلك رمزا أبديا للشعوب المكافحة، حيث ترجم ذلك ميدانيا من خلال مساندته المطلقة لمبدأ تقرير مصير الشعوب، طبقا لما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ولوائح الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة منها اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار. ولم يكن الشهيد " الولي مصطفى السيد " ليبلغ هذا المستوى من التفكير العميق للأشياء بكل محدداتها وتفاصيلها لولا انخراطه الفعلي منذ نعومة أظفاره في مسار توعية الشعب الصحراوي بمبادئ الثورة وبحتمية التغيير وقلب كل الموازن والقوى الرجعية المتعفنة والمتسلطة على الشعوب التواقة للحرية والإنعتاق، فكانت البداية من مدينة طانطان، كليميم، أسا، الزاك، لبيرات، لمسيد، طرفاية، قبل أن تنتشر خلايا تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بمجموعة من المؤسسات التعليمية والجامعية بداخل المدن المغربية وبالصحراء الغربية الخاضعة آنذاك للنفوذ الاسباني. فكان يتميز بحركته الدائمة في إرساء دعائم الدولة الصحراوية، منطلقا من أسس فكرية عميقة، استطاع وفي وقت وجيز أن يوصلها لكل أجيال المجتمع الصحراوي، بل وأوصلها حتى للمجتمع المغربي، من خلال تواجده الوازن في الجامعات المغربية، وتحديدا جامعة محمد الخامس بالرباط، التي لم يبخل فيها بممارسة فعله النضالي والحركي ضمن نخبة كبيرة من المثقفين اليساريين المغاربة، الذين تمكن من إقناعهم بعدالة القضية الوطنية و بإصرار الشعب الصحراوي على المضي قدما لتحقيق استقلاله وسيادته على ترابه الوطني، ضاربا عرض الحائط الفكر التوسعي للنظام المغربي ولحزب الاستقلال الشوفيني في توجهاته ذات البعد الإمبريالي والتوسعي. لقد كان مفكرا عبقريا ومحبوبا ومقدرا حتى من طرف ألد الأعداء، لا لشيء إلا لكونه ظل ملتزما بفكره النضالي، الذي يعتمد أساسا على التضحية والممارسة والتحليل للواقع الملموس برؤى تنطلق من أدبيات الفكر التحرري لتنتهي عند الإيمان بالمسؤولية والتحليل العميق والموضوعي، إضافة إلى النقد والنقد الذاتي، الذي بدونه لا يمكن للشعب الصحراوي وغيره من الشعوب المستضعفة أن تسير بعيدا على جميع المستويات، بل قد تتعرض لهزات تبعدها عن إطارها الحقيقي ويجعلها مرمية في مزبلة التاريخ. كان الشهيد " الولي مصطفى السيد " محاورا صلبا ومشاكسا مقتدرا على إقناع العدو قبل الصديق، فكم كان متزنا وواضحا مع معارضيه، ليس فقط في الساحة الجامعية المغربية أو في ندوات ومجالس متعددة ضمت نخبا مختلفة من الدول المغاربية والعربية، بل وأيضا مع معارضيه من الأحزاب المغربية، التي ظلت ولفترات طويلة تستهزئ من فكره الثوري المتميز بنبرة ذلك الإنسان المتيقن والمتمكن من إدارة الصراع، ولو كلفه وشعبه ذلك الاستشهاد، مستندا إلى فكرة أساسية هي "أن نكون أو لانكون"، بمعنى أن نحيى أو "نحول أرض الصحراء الغربية إلى مقبرة للشهداء". ولم يؤمن يوما أو لحظة واحدة بالبطولة الفردية والذاتية الزائدة، بل أكد ما مرة "أن معركة التحرير تضمنها الجماهير"، اعتبارا إلى أن الشعب الصحراوي "مؤمن بحقه في الحرية والاستقلال وهو مستعد للكفاح من أجله حتى النهاية..." كان يدرك جيدا أن حركة التاريخ تتأسس على نضالات الجماهير المؤمنة بعمق التغيير والثورة على الثوابت الرجعية للعديد من الأنظمة التي هي في الأساس أنظمة تبعية لقوى امبريالية هدفها الوحيد ابتلاع الشعوب وحماية رأسمالها ونفوذها عن طريق الضغوط والإملاءات التي تظل تمارسها على أنظمة متعفنة تسعى دوما إلى الخلود ضدا على إرادة شعوبها المقهورة. وإيمانا بعدالة وشرعية القضية الوطنية، كان فكر الشهيد "الولي مصطفى السيد" منصبا على توطيد العلاقات مع الجيران، وبصفة خاصة الجماهيرية العربية الليبية ومع الجزائر "مكة الثوار" التي ظلت وفية لمواقفها الثورية، المؤمنة بمغرب الشعوب في أفق يجعل مناضلي الثورة الجزائرية لا يفكرون فقط في الجزائر، بل في "إنقاذ الشعوب وخاصة شعوب المغرب العربي من الاستعمار الجديد واللون الجديد، لون الرجعية". إنه وفي ظرف وجيز حصل ومن خلاله الشعب الصحراوي على العديد من المكاسب الدبلوماسية، وهو يواجه قوى استعمارية متمثلة في اسبانيا الدولة المحتلة والمتآمرة مع النظام المغربي ونظام ولد داداه الموريتاني وفي فرنسا، التي ظلت تسلح المغرب وتدافع عن جميع مخططاته الاستعمارية الهادفة إلى ابتلاع ومحو الهوية الصحراوية، وبالرغم من ذلك استمر هذا الشعب على الخط الذي رسمه رمز الكفاح والمقاومة الوطنية " الشهيد الولي مصطفى السيد " مفجر ثورة 20 ماي الخالدة وإلى جانبه شهداء استرخصوا دماؤهم الزكية من أجل نصرة القضية الوطنية وجعلها بكل تجاربها محصنة من الفكر الرجعي والقبلي والشوفيني الضيق. كان إنسانا طيبا له من الصفات ما يجعله محترما ومقدرا من لدن الجميع، خصوصا منهم المسنون، الذين كانوا يدركون فطنته وقدرته على الممارسة والمبارزة الفكرية، التي كان يطعمها بالحجج الدامغة المستلهمة من التراث العربي الأصيل ومن مثيله الصحراوي، من أمثال وحكم وشعر بشكل جذاب ومتقن حتى أن من عاصره أصبح يدرك أن أمورا كان يصرح بها قيد حياته قد تحققت اليوم "إن ملف الصحراء لن ينطوى حتى وإن لم تعترف به الأمم المتحدة ... إن المغرب يحاول الآن أن يجعل من الوضعية الصحراوية وضعية إنسانية وليست وضعية سياسية". كان وهو يشتغل ويتقلد مسئولية قيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي، يدرك أن النزاع العسكري مع الدولة المغربية، كقوة محتلة سيدوم طويلا، لكن وبفضل تضحيات الشعب الصحراوي برمته سيحقق النصر، حيث استمر الكفاح الوطني وتحققت مكاسب سياسية مهمة بعد رحيله، تاركا قيمة إضافية لفكره الثوري المنسجم مع تطلعات هذا الشعب الأبي، والذي ورغم محاولة الدولة المغربية إبادته استطاع أن يستمر وأن ينجب مناضلين تحملوا مسؤوليتهم في البناء والعطاء وقيادة الانتفاضة من الداخل، حاملين شعارات تثمن الدور الريادي الذي لعبه الشهيد " الولي مصطفى السيد " متعهدين بمواصلة الطريق حتى تحقيق النصر، هذا النصر الذي يجب أن يأتي، فوزعت صوره وبدأ الجميع يبحث عن الفكر الثوري الذي خلفه الشهيد من خطب ومن شخصيات وطنية كان يجالسها ويعمل على تعبئتها، وأصبحت النساء الصحراويات يتسابقن لاختيار اسم الشهيد لأبنائهن، كما سميت مدارس ومعاهد وفرق موسيقية على اسمه تقديرا لرمزيته ، كمدافع عن الحرية والكرامة. ومن داخل زنازين النظام المغربي باتت صوره وفكره وعمق نظرته الثورية ملاذا حقيقيا للمعتقلين السياسيين الصحراويين، الذين ذكروا اسمه واسم الشهداء الصحراويين أمام هيئات المحاكم المغربية، مؤكدين على إيمانهم الراسخ بالتضحيات الجسام التي قام بها الشهيد "الوالي مصطفى السيد" في سبيل أن يظل الشعب الصحراوي شعبا موحدا ومتماسكا مهما كانت الظروف والإكراهات. ووفاء لمواقفه الثابتة وفكره الثوري الملتزم سار الطلبة الصحراويون على نهجه وتحركوا في الساحات الجامعية من أجل التعريف بالقضية الوطنية والدفاع عن تقرير مصير الشعب الصحراوي، مستدلين بحضوره ومكانته قيد حياته في هذه المساحات من النضال والكفاح ومتمسكين بمبادئ ثورة 20 ماي الخالدة، التي أطرت الفعل النضالي للشهيد ومن خلاله شهداء الحركة الوطنية الصحراوية والشعب الصحراوي المتمسك بعدالة وشرعية قضيته. إن الفكر الثوري الملتزم للشهيد الولي مصطفى السيد ظل يرسم ويرسخ معالم الدولة الصحراوية بكل مؤسساتها بداية من انطلاقة الثورة باندلاع الكفاح المسلح ضد الغزو الاسباني مرورا بامتشاق المقاتلين الصحراويين بقيادة الشهيد ورئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الولي مصطفى السيد، ضد الغزو المغربي، الذي تكبد خسائر في العتاد والأرواح طيلة فترة الحرب وصولا إلى انتفاضة الاستقلال كمحدد فعلي وأساسي للفكر الثوري الجامح للتحرر من براثين الاستعمار. ويبقى أن نشير أخيرا إلى أن الشهيد " الولي مصطفى السيد " يبقى بفضل نضاله مع الطبقات المسحوقة اجتماعيا وسياسيا رجلا قدم الشيء الكثير للقضية الوطنية إلى درجة بات من المستحيل العثور على مثله، من حيث أنه جمع بين القمة كقائد والقاعدة بالجمع بين السياسي والمناضل المقاتل، بين الفكر والممارسة، وهي مميزات جعلته إنسانا متميزا ومتفردا عن غيره من البشر.
 |
|
dam_chahid_sahara العضو المميز


العمر : 20 سجّل في : 16 يناير 2008 عدد المساهمات : 193 الموقع : صحراوي ومفتخر بيها علم البلد : 
| موضوع: رد: مداخلة الطالبة الصحراوية: الرباب أميدان الإثنين يونيو 30, 2008 12:33 pm | |
| | بتوفيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييقققققققققققققققققققققققققققققققق لها ولجميع الصحراوين الابطال |
|
dam chahid مهيب *


سجّل في : 04 يناير 2008 عدد المساهمات : 1718 علم البلد : 
| موضوع: رد: مداخلة الطالبة الصحراوية: الرباب أميدان الجمعة يوليو 04, 2008 8:48 pm | |
| شكرا لك على الموضوع واصل تميزك كل الوطن اوالشهادة  |
|
رمز الحرية العضو المميز


العمر : 33 سجّل في : 13 مارس 2008 عدد المساهمات : 161 علم البلد : 
| موضوع: رد: مداخلة الطالبة الصحراوية: الرباب أميدان السبت يوليو 05, 2008 5:41 pm | |
| وشمس الحرية ستبزغ يوما ما لا محال، و ليل الاحتلال مرهون بما نقدمه من عمل وطني ينير دربنا الوعر. تحية من رمز الحرية  |
|