الصفحة الرئيسيةالتسجيلس .و .جابحـثدخول
 

ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tukatt_3
مواطن
مواطن



سجّل في : 07 يناير 2008
عدد المساهمات : 12
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   الإثنين 7 يناير 2008 - 21:11

و في هذا الاطار يتوفر الكتاب على معطيات أكثر من كافية تساعد على التوصل الى ثلاث أفكار أساسية. أولا يدفع الى الكف عن النظر الى الأقطار المغاربية على أنها مستنكفة عن الخوض في موضوع الصراع العربي الاسرائيلي، مستغرقة في محيطها الاقليمي أو غير مبالية بما يحدث في بؤرة الصراع العربي الاسرائيلي . و ثانيا يحث على التوقف عن النظر الى الأنظمة الحاكمة من زوايا قيمية و إطلاقية من قبيل أنها إما "وطنية" ووفية" ( الجزائر ليبيا) و إما "عميلة" و "خائنة" (و هي التهم التي ما تُثار عادة في علاقة بالنظامين المغربي و التونسي). حيث تقدم الوثائق الأرشيفية الجديدة الخام (و هي وصفية في أغلبها و ليس تحليلية) صورة أكثر واقعية تقرب الهوة بين هذه الأنظمة و توضح طبيعتها الميكيافيلية و التي تشكل نقطتها المشتركة البديهية بدون استثناء. و ثالثا، و في المقابل، توضح الكثير من المعطيات أن عددا من الشعارات القومية و الوطنية كانت بالتأكيد و لا تزال صحيحة و لا تعبر عن أوهام أو تحليلات تآمرية، و خاصة تلك المتعلقة بتقييم السياسة الاسرائيلية التي تعتمد التطبيع لـ"تخريب"، كما جاء بشكل صريح في أحد الوثائق الاسرائيلية المعنونة بـ "جهود الوحدة العربية".

و قد تخصص مؤلف الكتاب و هو المؤرخ و أستاذ جامعي (المتحدر من عائلة يهودية مغربية) مايكل لاسكيار منذ بداية ثمانينات القرن الماضي في كتابة البحوث حول موضوع محدد: العلاقات بين "بلاد المغرب" (تونس و الجزائر و المغرب) و إسرائيل. و من الممكن إعتبار باكورة بحوثه كتابه الذي صدر في سنة 2004 عن دار النشر التابعة لجامعة ولاية فلوريدا و المعنون بـ "إسرائيل و بلاد المغرب: من إقامة الدولة الى أوسلو. و من المؤكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التعرض الى هذا الموضوع. فبخلاف التقارير الصحفية التي تظهر في بعض المنعطفات السياسية توجد بحوث ذات طابع أكاديمي مماثل لمقالات و لأبحاث لاسكيار و يتعلق الأمر على سبيل المثال بأعمال المؤرخ الاسرائيلي يعقوب أبادي الذي نشر في أواسط التسعينات مقالات مهمة عن علاقة الأقطار المغاربية بإسرائيل.

و لكن تتميز أعمال لاسكيار بتفردها من حيث الاعتماد على وثائق من الأرشيف السري الاسرائيلي تم رفع السرية عنها تدريجيا و ذلك منذ بداية التسعينات عندما بدأ في تأليف كتابه و الذي نشره في الواقع بشكل متقطع في مؤلفاته السابقة و في عدد من الدوريات الدولية و خاصة في الولايات المتحدة منذ سنة 2000 و من ضمنها نشرية ميدل ايست ريفيو اوف انترناشيونال أفيرز، الدورية الأمريكية المتخصصة في الشأن السياسي العربي الاسلامي و التي يشرف عليها اللوبي الاسرائيلي في الولايات المتحدة.

و بالاضافة الى وثائق سرية سابقا محفوظة في الولايات المتحدة و فرنسا تتمثل أهم مصادر لاسكيار في مجموعة من الوثائق السرية المحفوظة إما في مراكز الأرشيف الرسمية الاسرائيلية مثل أرشيف وزارة الخارجية أو في مراكز أرشيفية تابعة أساسا لمنظمات غير حكومية مثل "الارشيف المركزي الصهيوني" في القدس المحتلة و هي تتعلق أساسا بوثائق ترجع للفترة القائمة بين خمسينات و بداية سبعينات القرن الماضي و صادرة إما عن مؤسسات اسرائيلية رسمية مثل وزارة الخارجية الاسرائيلية او مؤسسات مرتبطة باسرائيل مثل "المؤتمر اليهودي العالمي". كما اعتمد الكاتب ضمن مصادره على تقارير لشخصيات رئيسية شاركت في أحداث تتعلق بالفترة الزمنية الخاصة بالوثائق سابقة الذكر، و يتعلق الأمر مثلا بتقارير كتبها ألكس ايسترمان مدير المكتب السياسي لـ "الموتمر اليهودي العالمي" المتركز في لندن عن حوارات و مقابلات أجراها مع مسؤولين مغاربة من بينهم الوزير الأول مبارك البكاي سنة 1956 في باريس و تونسيين ، الرئيس بورقيبة و وزير الخارجية بورقيبة الابن سنة 1966 في تونس.

و قد قسم المؤلف كتابه الى سبعة فصول يعالج فيها أربعة إشكاليات أساسية أشار اليها في المقدمة، و تتمثل في : أولا، مختلف الانعكاسات السياسية الناتجة عن وقائع أساسية مثل هجرة اليهود المغاربيين الى إسرائيل و الصراع العربي الاسرائيلي. ثانيا، الانخراط الاسرائيلي في الأوضاع الداخلية لبلاد المغرب. ثالثا، "الدور الريادي" الذي قام به قادة مغاربيون لإيجاد حل سلمي للصراع العربي الاسرائيلي. رابعا، أهمية دور الأقلية اليهودية المغاربية (و خاصة في المغرب الأقصى) في توفير قنوات اتصال سرية بين إسرائيل و أقطار المغرب.

…ففي سنة 1965 صرح وزير الخارجية الاسرائيلي ليفي أشكو، في خطاب بالكنيست ما يلي: "احفضوا نصيحتي: لا تعلقوا أهمية زائدة على ما يسمى بالقادة العرب المعتدلين". فآنذاك كانت الشكوك الاسرائيلية تجاه ما يُقدم الان على أنهم قادة "معتدلين" أو "متعاونين" مع اسرائيل قوية، و يشمل ذلك بالنسبة لبلاد المغرب الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة و العاهل المغربي الحسن الثاني. و من أهم أسباب التشاؤم الاسرائيلي تجاه هؤلاء حرصهم الكبير على عدم التورط العلني في أي علاقة بإسرائيل بالرغم من استعدادهم لعقد لقاءات على أعلى مستوى بالمسؤولين الاسرائيليين. و هكذا، فأمام المطلب الاسرائيلي المستمر بالكشف عن هذه العلاقات الخلفية فإن تونس و المغرب حرصتا بشكل فائق و بإلحاح شديد على الطابع السري لأي علاقة بالدولة العبرية. لقد كان هناك توافق تونسي مغربي ، و في غلب الظن بشكل عفوي ، على هذه السياسة و التي ميزت التطورات اللاحقة و الراهنة حيث يحرص كل منهما على اتباع نفس التوجه و القاضي بالامتناع عن اتخاذ أية خطوات تبدو مخالفة للإجماع العربيالرسمي، و لا يتوقف ذلك على مرحلة المد القومي بل يتعداه للمرحلة الراهنة. و وبالضبط ،ضمن هذا الاطار وجب فهم تصريح أشكول أعلاه. فإذا كانت أهم الفوائد السياسية لتلك اللقاءات من وجهة النظر الاسرائيلية تكمن تحديدا في "كسر حصار" دول الطوق فان تلك الفائدة لم تتحقق عمليا لأنها ببساطة غير مرئية و ظل متستر عنها. حيث أن ما يكفل حقا كسر الطوق الأثر الإعلامي بالذات لمثل تلك اللقاءات و ليس حدوثها في السرية التامة فحسب.

و هكذا ، وحتى في مراحل التقارب و الحوار المباشر حرص المسؤولون المغاربة على إبقاء أي محادثات مع الاسرائيليين طي الكتمان. و علي سبيل المثال أكد الوزير الأول لمغربي البكاي في لقائه مع ايسترمان سنة 1956 ،و الذي خصص لترتيب لقاء بين الملك محمد الخامس و السفير الاسرائيلي في فرنسا، على السرية المطلقة لأية محادثات تجري بين الطرفين. و هو ما حدث كذلك في أول لقاء للحسن الثاني عندما كان وليا للعهد في سنة 1960 ، حيث التقى في الرباط بوفد إسرائيلي لمناقشة مسألة تهجير اليهود المغاربة الى إسرائيل. و قد افتتح اللقاء بتحذير شديد من أن أي تسريب لخبر اللقاء مما سيدفعه لاتخاذ قرار بالامتناع الكلي عن أي لقاء في المستقبل. كما اضطر ايسترمان للبقاء حبيس غرفته في أحد فنادق العاصمة التونسية في زيارة سنة 1966 دعاه إليها الرئيس بورقيبة حيث ماطله الرئيس قبل لقائه في سرية مطلقة حيث تم تكرار رغبة الرئيس التونسي في الحفاظ على المحادثات في إطار من السرية الكاملة و هو ما اضطر ايسترمان لتقديم ضمانات واضحة في هذا الشأن. و هكذا كان حال التقارب المخفي كذلك بين الطرفين منذ بدايته أي منذ بداية الخمسينات. و بشكل عام كان ذلك التقارب شديد الخفاء حتى يفعل أثره المتوخى من طرف إسرائيل.

و من جهة أخرى تخللت حالات التقارب تلك حالات من الصراع الصريح. و تجسد ذلك مثلا في الحالة المغربية في إطار تأثيرات النشاط الصهيوني في المغرب الأقصى من أجل تهجير اليهود المغاربة الى إسرائيل و هو ما ميز خاصة المرحلة الفاصلة بين سنتي 1956 و 1961. حيث عارض المخزن بما في ذلك الحكومة الجديدة بكل تنوعاتها السياسية بكل قوة سياسة التهجير الاسرائيلية و ذلك لعدة أسباب منها عدم الظهور بمظهر الخارج عن الاجماع العربي المعارض لهجرة اليهود العرب الى إسرائيل، و لكن أيضا و بالأساس، الحرص على الابقاء على رؤوس الأموال اليهودية ضمن الدورة الاقتصادية المغربية خاصة في تلك المرحلة المبكرة من الاستقلال. و فشلت في هذا الاطار المحادثات التي وقعت بين عبد الرحمان بوعبيد نائب الوزير الأول المغربي و ايسترمان في المغرب سنة 1959 عندما حاولت منظمة المؤتمر اليهودي العالمي أن تتحكم في عملية التهجير و الضغط على الحكومة المغربية لمنح جوازات سفر لليهود المغاربة للذهاب الى إسرائيل. و قد التقت مختلف الحساسيات السياسية ضمن حزب الاستقلال (المهدي بن بركة و علال الفاسي) و ذلك بدعم من مؤسسة المخزن في رفض التدخل الاسرائيلي السافر و اتخاذ إجراءات مشددة لمحاصرة محاولات الحركة الصهيونية للقيام بعمليات تهجير غير مشروعة. و هكذا كان الموقف شديد الغموض يتراوح بين الاستعداد للتحادث و اللقاء ،و بالتالي عدم استعداء الطرف الاسرائيلي بشكل مطلق، مقابل الامتناع عن قبول المطالب الاسرائيلية و ذلك استجابة للموقف العربي الرسمي المشترك و لكن أيضا لأسباب داخلية خاصة بمصالح الدولة القطرية أساسا.

و في المقابل كانت الثورة الجزائرية و دولة الاستقلال الناشئة عنها في حالة تعارض كبير مع إسرائيل خارجة في الأغلب عن الخيار الجزائري. حيث دخل الاسرائيليون في تحالف استراتيجي مع فرنسا (في إطار ظروف العدوان الثلاثي و انعكاساته) جعلهم ليس في موقع دعم سياسي فحسب للجهود الفرنسية لقمع الحرب الشعبية المتصاعدة بل أيضا في موقع التورط العسكري المباشر حيث تشير الوثائق الى اتفاق فرنسي اسرائيلي يتعهد بموجبه الاسرائيليون بالانخراط في الجهود الاستخبارية في أوروبا لاعتراض عمليات تهريب السلاح للثوار الجزائريين مقابل توزيد الفرنسيين للدولة العبرية بأحدث الدبابات و الطائرات الفرنسية. و تعمقت أسباب الصراع الجزائري الاسرائيلي عندما اكتشف الجزائريون أنه خلال الأشهر القليلة التي سبقت تسلمهم السلطة (أي قبيل يوليو 1962) قام الفرنسيون و بمشاركة إسرائيلية مباشرة بعملية تهجير واسعة ليهود مدينة غرداية و هو ما انضاف على الدلائل السابقة للتنسيق المباشر بين الفرنسيين و الاسرائيليين في سياسة التهجير هذه حيث سبق لجبهة التحرير أن اعتقلت و أعدمت مبعوثين اسرائيليين مشرفين على عمليات التهجير سنة 1958. و لكن حتى في الحالة الجزائرية لم يكن ، رغم هذا الصراع ، غياب أية قنوات اتصال بين الطرفين. فحتى خلال الثورة كان يوجد جناح مستعد للتوافق مع الاسرائيليين و هو ما عبر عنه قيادي جبهة التحرير فرحات عباس في خطابه في الأمم المتحدة سنة 1957 عندما رحب بهجرة اليهود الجزائريين الى إسرائيل. غير أن أحد أهم الشخصيات المثيرة للجدل في علاقته بقنوات مبكرة بين الاسرائيليين و قيادات جبهة التحرير كانت من خلال عبد الرزاق عبد القادر أحد حفداء الأمير عبد القادر و أحد ممثلي التيار اليساري في صفوف الجبهة، و الذي التحق بصفوف الجبهة سنة 1954 بعد ان تزوج اسرائيلية (من أصل بولوني، من اليسار الاسرائيلي ) و أقام معها في أحد المستوطنات الاسرائيلية. و قد شغل في فترة أولى منصب تمثيل الجبهة في ألمانيا الغربية و سويسرا و هي الفترة التي نشر فيها مؤلفا دعى فيه بوضوح لتركيز الجبهة على دعم العلاقة مع إسرائيل عوض التعويل على البعد العربي للثورة. و قد أرسى عبد القادر أولى الاتصالات المباشرة بين بعض قيادات الجبهة و المسؤولين الاسرائيليين و ذلك في ربيع سنة 1962. و لكن كان من الواضح أن هذا التيار كان ضعيفا حيث تعرض عبد القادر الى السجن سنة 1963 ثم النفي سنة 1964 . للإشارة فإن عبد القادر هذا توفي في التسعينات في إسرائيل بعد أن أصبحت له هوية و اسم إسرائيليين. و كانت مرحلة التأسيس للدولة القطرية المدخل الرئيسي للطرف الاسرائيلي الى منطقة المغرب. حيث كان هناك استعداد متبادل للتوافق على دعم اسرائيلي لمطلب الاستقلال الوطني مقابل التعهد بالمساهمة في الدفع عربيا نحو الاعتراف باسرائيل و تسهيل الهجرة اليهودية. و قد برزت هذه الرؤية حتى ضمن صفوف الثورة الجزائرية بالرغم من كل أسباب الصراع. فقد لعبت لجنة من اليسار الاسرائيلي لدعم "جزائر حرة" دورا مهما في خلق قنوات مبكرة مع بعض الناشطين الجزائريين في أوروبا. و قد تدعمت هذه الاتصالات مع اليسار الاسرائيلي من خلال اللقاءات التي قامت بها الحكومة الجزائرية المؤقتة (ممثلة في أشخاص الوزراء بلقاسم كريم و محمد يزيد) و المتمركزة في تونس مع بعض وجوه هذا التيار و المتمحورة حول المطالب الجزائرية من إسرائيل للتخلي عن دعم الموقف الفرنسي. و تجلى الدخول الاسرائيلي الى الجزائر خلال دولة الاستقلال من خلال المعارضة في ظل دعم حكومتي بن بلا و بومدين للمقاومة الفلسطينية. حيث تكشف الوثائق في هذا الاطار تورط بلقاسم كريم ،عندما كان يقود تنظيما معارضا من المغرب في الستينات ، في علاقات مع الأجهزة الاستخبارية الاسرائيلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr_card
مواطن
مواطن



العمر : 22
سجّل في : 07 يناير 2008
عدد المساهمات : 17
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   الإثنين 7 يناير 2008 - 23:15

شكرا لك اخي على الموضوع عودتنا على الجديد
واصل تميزك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
LmFaRwAhE
المشرف المميز
المشرف المميز



سجّل في : 28 يناير 2008
عدد المساهمات : 545
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   الإثنين 4 فبراير 2008 - 16:50

شكراااا جزاك الله خيراا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr l7war
العضو المميز
العضو المميز



العمر : 22
سجّل في : 30 ماي 2008
عدد المساهمات : 434
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   الإثنين 9 يونيو 2008 - 19:14

شكرا لكdsعلى الموضوع واصل تميزك ds
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nahj lwalI
مهيب
مهيب



العمر : 20
سجّل في : 11 أبريل 2008
عدد المساهمات : 801
الموقع : www.google.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   الثلاثاء 10 يونيو 2008 - 11:57

شكرا لك
ds
على الموضوع
ds
واصل تميزك
ds
-كل الوطن اوالشهادة

_________________
0o Nahj lwalI o0


نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dam chahid
مهيب *
مهيب *



سجّل في : 04 يناير 2008
عدد المساهمات : 1834
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   الثلاثاء 10 يونيو 2008 - 21:49

بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا لك على الموضوع واصل تميزك
ds كل الوطن اوالشهادة ds
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الله اكبر
ملازم
ملازم



العمر : 18
سجّل في : 22 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 126
الموقع : http://intifadamay.ahlamountada.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   السبت 30 أغسطس 2008 - 15:08

شكرا لكعلى الموضوع واصل تميزك ds
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الله اكبر
ملازم
ملازم



العمر : 18
سجّل في : 22 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 126
الموقع : http://intifadamay.ahlamountada.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   السبت 30 أغسطس 2008 - 15:16

شكرا لكعلى الموضوع واصل تميزك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الله اكبر
ملازم
ملازم



العمر : 18
سجّل في : 22 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 126
الموقع : http://intifadamay.ahlamountada.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   السبت 30 أغسطس 2008 - 15:20

شكرا لك على الموضوع واصل تميزك ds
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed-barca
العضو المميز
العضو المميز



العمر : 14
سجّل في : 25 أغسطس 2008
عدد المساهمات : 175
الموقع : ahmedbrahim.skyrock
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2   الإثنين 15 سبتمبر 2008 - 18:43

cheers شكراعلى الموضوع cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملف: المغرب و اليهود و الموساد 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال :: الناحية العسكرية الثالثة : ناحية حقوق الانسان :: المغرب من الداخل-