الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  ابحـثابحـث  دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

ملف: المغرب و اليهود و الموساد4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tukatt_3
مواطن
مواطن



سجّل في : 07 يناير 2008
عدد المساهمات : 12
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: ملف: المغرب و اليهود و الموساد4   الإثنين يناير 07, 2008 9:16 pm

غير أنه مقابل كل ذلك لم يتوان العاهل المغربي أمام ارسال تجريدة عسكرية مغربية الى الجولان بسوريا للمشاركة في حرب أكتوبر و هو ما أدى الى أزمة حقيقية مع الاسرائيليين. كما أنه لم يخاطر بإبرام أي اتفاق للسلام بعيدا عن الاجماع العربي بعد كامب ديفيد و التي ساهم في التوصل اليها من خلال استضافته لأولى الاتصالات المصرية الاسرائيلية. و هكذا كانت حسابات الحسن الثاني متعلقة بشكل كبير باستراتيجية عامة خاصة بما يراه كـ"مصالح المغرب" بالضبط كما كان يرى الرئيس بورقيبة دواعي تحالفه و صراعه مع مختلف الأطراف الدولية بما في ذلك الاسرائيليين من خلال "المصالح التونسية"، و هي مصالح لا يتم تعريفها من خلال الانعزال المطلق عن "المصالح العربية المشتركة" و لكن لا يتم أيضا ربطها تماما ياستراتيجية عربية موحدة. و في نفس الوقت كانت الرؤية الإسرائيلية لا ترى مانعا في المساهمة في "حفظ الاستقرار" أو "المساعدة المالية" للأنظمة القطرية في المغرب العربي مادام أن ذلك يأتي في إطار مساهمة هذه الأنظمة للحد من استمرارية و تعميق أي توجه عربي مشترك لمواجهة الطرف الاسرائيلي. و قد أصبحت هذه العلاقة أكثر قوة مع سقوط جدار برلين و نهاية حرب الخليج الاولى حيث تم الانخراط الرسمي العربي الجماعي في تطبيع العلاقات خاصة و أن “دول الرفض” مغاربيا، أي الجزائر و ليبيا، قد تخلت عن خطوطها الحمراء وأضحت تتقدم باتجاه التأسيس لتطبيع العلاقة مع الاسرائيليين. غير أن هذه العلاقة بقيت أيضا ضمن حدود تجاذبات ما تبقى من الصراع العربي الاسرائيلي حيث لم يتوان التونسيون و المغاربة من سحب ممثليهم الديبلوماسيين من تل أبيب بعد اندلاع الانتفاضة الثانية بل و حتى السماح و المشاركة الرسمية في تظاهرات تندد بالمرحلة الراهنة من العدوان الاسرائيلي. و لا يتوان الاسرائيليون في ظل هذا الظرف من المقاطعة (الرسمية على الأقل) من التنديد بـ "الدكتاتوريات العربية" حيث يقومون من خلال تحليلهم الأحادي الطابع من اعتبار "المشكل الرئيسي" عربيا غياب الاصلاحات الديمقراطية.

غير أن التعريف الاسرائيلي لهذه الاصلاحات يتسم بطابع سياسي غير مجرد عن المصالح الاسرائيلية، فبالنسبة لشمال افريقيا يعتبر الاسرائيليون أن من أهم القضايا التي تحتاج الى "إصلاح عاجل" هي مسألة "اللاجئين اليهود" من شمال افريقيا تم "طردهم" أو "دفعهم" للهجرة من خلال العداء المستمر الموجه ضدهم خاصة بعد قيام الدول الوطنية. و من أهم المنظمات ذات الارتباط الاسرائيلي التي تروج بنشاط لهذه القصة منظمة "جيمينا" و هي منظمة "يهود الشرق الاوسط و شمال افريقيا") و التي تتكون بالاساس من يهود ذوي أصول شمال افريقية (خاصة تونس و الجزائر) مقيمين بدول غربية و لكن يحملون أيضا جوازات سفر إسرائيلية يطالبون بتعويضات و الاعتراف بهم من قبل الأقطار المغاربية كلاجئين تعرضوا للاضطهاد. و تستخدم الحكومة الاسرائيلية بنشاط هذه الحكاية خاصة أثناء المفاوضات حول وضع اللاجئين الفلسطينيين حيث يطالب الاسرائيليون بمبدأ "المعاملة بالمثل" و اعتبار "اللاجئين اليهود" بنفس وضعية اللاجئين الفلسطينيين (يستهدف ذلك طبعا دفع الحكومات العربية للضغط على الجانب الفلسطيني للتنازل عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين). و كما تُظهر الوثائق الاسرائيلية الواردة في كتاب لاسكيار فإن الهجرة اليهودية لإسرائيل كانت مرتبطة بالدرجة الأولى بمخطط إسرائيلي بإشراف مباشر من الموساد لم يكن متأثرا البتة بوقائع حقيقية للاضطهاد بل أن الحكومات الجديدة في بداية الأمر رفضت بشدة هذا المخطط و لم تعمل أي من الأطراف الوطنية على الدفع نحو تهجير الأقلية اليهودية. و المثير أن منظمة " جيمينا" كانت من المنظمات "الشمال افريقية" القليلة التي شاركت و عبرت عن "قضية الاصلاح في شمال افريقيا" (من خلال الدعوة لـ"إرجاع حقوق اللاجئين اليهود") في موتمر مثير للجدل "من أجل الاصلاح في الشرق الأوسط" الذي نظمه بعض المتنورين "الليبراليين" العرب من أنصار الحكومة الاسرائيلية و النيومحافظين في واشنطن في أكتوبر 2004.و هو المؤتمر الذي كان في الأساس واجهة للمجموعة التي تعمل في الأوساط اللبنانية الأمريكية المقربة من تيار "قرنة الشهوان" حيث لعب وليد فارس دورا رئيسيا في تنظيمه بالاضافة للحضور الكبير للمجموعة القبطية المتطرفة التي يقودها مايكل منير. كما شارك في النقاشات تحت يافطة منظمة حقوقية ديبلوماسي اسرائيلي معروف يعمل الآن في السفارة الاسرائيلية في واشنطن ضمن الجهاز الاعلامي. و إضافة للمنظمة اليهودية فإن بقية "ممثلي" شمال إفريقيا تراوحوا بين ممثلين مقيمين بالخارج عن منطقة القبايل الجزائرية و منظمة موريتانية تتخصص في مسألة "استعباد العرب للسود" . وعموما فإن "قضية الاصلاح و الديمقراطية" في الرؤية الاسرائيلية و كما عبر عنه هذا المؤتمر تتمثل بالأساس في مشكل واحد: "اضطهاد العرب المسلمين" لبقية الأقليات لا أكثر و لا أقل. و في الواقع فإن البلاغة الاسرائيلية المتصاعدة حول قضية الاصلاح في الشرق الأوسط مرتبطة بقوة بظرفية سياسية معينة و هي بالأساس شعار، ذرائعي لا غير، على العكس من بعض أقطاب التيار النيومحافظ الأمريكي و الذين يعتقدون بجدية في "مثالية" أهدافهم. و علينا أن نشير هنا الى أن ناتان شارانسكي و الذي شارك حزبه في حكومة شارون قد ألف كتابه "الحجة من أجل الديمقراطية" (و الذي "قرأه" الرئيس بوش و يقع تقديمه على أنه "تحليل طليعي" في التدليل على الحاجة الملحة لدمقرطة المنطقة العربية، ألفه في ظروف إنحسار التطبيع الرسمي العربي، أي أنه كرد فعل على هذا الانحسار. طبعا مثل احتلال العراق و مخلفات 11 سبتمبر كانت مناسبة جديدة في ظل الخطط الجديدة للقادة الاسرائيليين (الذين تخلوا عن مقررات مدريد منذ أواسط التسعينات و قرروا التخفيض من سقف المطالب العربية الى “السلام مقابل السلام” عوض “الأرض مقابل السلام”) لفتح مرحلة أخرى من تطبيع العلاقات التي يمكن أن ترتقي مستقبلا الى علاقات ديبلوماسية كاملة، خاصة و أن وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم، المتحدر من عائلة يهودية كانت تقطن مدينة قابس التونسية، يعتبر نفسه "مغاربي الهوى". المشكل الذ ي ينتظر الاسرائيليين الان هو أن تيارا مهما أمريكيا بدأ في التصديق الجدي في الأطروحة النيومحافظة (و التي لا يمثل كتاب شارانسكي بالمناسبة إلا قشرة قشرتها حول "الحاجة الدولية" لدمقرطة المنطقة، حيث أن إصلاحات ديمقراطية عربية حقيقية ستجلب الى السلطة (أو دوائر نفوذها على الأقل) بالتأكيد قوى وطنية متعطشة للتأثير السياسي تستمد قوتها الجماهيرية (جزئيا على الأقل) من برنامجها القائم على القطيعة مع الدولة العبرية، و هو ما سيجعل من التطبيع مسألة بعيدة المنال أو في أقل الأحوال على غير الدرجة التي يأمل في تحقيقها الاسرائيليون. و يأتي هذا المأزق الاسرائيلي في ظل خلل شامل يتعلق برؤيتهم الصلفة لعلاقتهم بالعرب حيث لم يعدوا مستعدين للقيام بأي مقايضات حتى مع "أصدقائهم المعتدلين". و هكذا فقد سمع في النهاية القادة الاسرائيليون نصيحة ليفي أشكول التي أطلقها قبل 40 سنة: "لا تعلقوا أهمية زائدة على ما يسمى بالقادة العرب المعتدلين".

هذه أهم المعلومات التي تضمنها الكتاب الذي اعتمد على وثائق صادرة من جهات كانت في قلب الحدث لكن بعين إسرائيلية و من موقع اعتبار مصالح الدولة العبرية.

نشأة اللوبي الاسرائيلي بالغرب
بدأ اللوبي الإسرائيلي في إرساء دعائمه ببلادنا مع بداية الترويج للكذبة الصهيونية الاستعمارية بفضل تهافت بعض المتشبثين بأهداب هذه الكذبة التي أضحت واقعا مفروضا بقوة السلاح و النار و على رأسهم آنذاك " أندري شوراقي" الكاتب العام للرابطة الإسرائيلية العالمية و هو الذي اهتم أكثر من غيره بدراسة أحوال اليهود بشمال إفريقيا إلى حد أنه أكبر المتخصصين في هذا المجال، كما ساهم بشكل كبير في تسميم عقول الشباب اليهود المغاربة آنذاك عبر الجريدة الصهيونية " نوار " و هكذا… كانت البداية لتكوين اللوبي من طرف الصهاينة و المتصهينين الجدد حديث الاستقطاب للمشروع الصهيوني. و يفيدنا التاريخ حول أولى هجمات هذا اللوبي بمناسبة صلاة " بيصاح" أي السنة القادمة في القدس ، إذ تم استغلالها للترويج للكذبة الصهيونية ببلادنا على يد أحد " رسل " الصهيونية و أبرز مؤطريها آنذاك بالمغرب " برو سيبير كوهن ". فمنذئد بدأت تقوية قاعدة اللوبي الإسرائيلي ببلادنا للحرص على تحقيق كلما من شأنه خدمة المشروع الصهيوني آنيا و مستقبلا. و لقد عمل اللوبي الصهيوني العالمي على خلق صلات بين المغرب و إسرائيل منذ خمسينات القرن الماضي، و يذهب بعض المحللين إلى الاعتقاد أن طرح قضية تمثيلية الشعب الفلسطيني من طرف منظمة "فتح" دون غيرها، كانت بفعل هذا اللوبي لأن إسرائيل كانت تريد التخلص من دور عاهل الأردن الملك حسين آنذاك في القضية الفلسطينية، لا سيما و أنه كان الوحيد الذي يستطيع إحراج الكيان الإسرائيلي قانونيا بالمطالبة بالعودة إلى خطوط ما قبل يونيو 1967 ارتكازا على مضمون قرار مجلس الأمن رقم 242 الصادر في وقت لم تكن فيه منظمة التحرير الفلسطينية قد ظهرت بعد.

كما أن اللوبي الاسرائيلي بالمغرب قد لعب دورا كبيرا و حيويا في تمكين الموساد من التنصت على مجريات مؤتمرات القمة العربية المنعقدة في الستينات بالمغرب بما فيها الجلسات السرية.

فلقد جاء في كتاب:" المفاوضات السرية بين العرب و إسرائيل " أن الجينرال الدليمي حمل سنة 1976 أول رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين إلى الرئيس أنور السادات.كما جاء فيه أن اللوبي الإسرائيلي بالمغرب عمل جاهدا من أجل ترتيب أول اجتماع سري بين مبعوث الرئيس السادات حسن التهامي و مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن و الجنرال موشي ديان في شتنبر 1977 . و من القضايا التي ساهمت في كشف قوة اللوبي الإسرائيلي ببلادنا أساليب و آليات الدعوة إلى التطبيع مع إسرائيل . فمن المعروف أن بلادنا كانت الداعية و الراعية لأمل عقد مؤتمر اقتصادي بين العرب و إسرائيل سنة 1992 في الدار البيضاء . و كان هذا المؤتمر محاولة جريئة في تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية ،و قد اعتبرها البعض من بصمات فعل اللوبي الإسرائيلي بامتياز، و هذا ما كشفت عنه جملة من تصريحات بعض المؤولين الاسرائيلين.

كما أن تتبع جملة من المواتيق و الممارسات و المهام من شأنها توضيح وجود لوبي إسرائيلي ببلادنا.

فالكل يعلم حاليا أن سيرج بير ديكو، و هو الوزير السابق للسياحة تربطه علاقات وطيدة بحزب" ميفدال " الإسرائيلي و هو حزب يميني متطرف. و قد عمل سيرج هذا على إعداد العدة لتنظيم مؤتمر المنظمة الصهيونية العالمية بمراكش سابقا.

ومن الأحداث التي تسير في هذا المسار عقد لقاء سري سنة 1999 بفندق" الميراج " بطنجة جمع بين مسؤولين مغاربة و مسؤولين إسرائيلين، لم يعلم أحد ما دار فيه، و قد شارك في هذا الاجتماع "أندري أزولاي". كما انه من بصمات اللوبي الإسرائيلي ببلادنا الحملة المسعورة التي استهدفت الفنان السنوسي و التي التزمت بنتائجها جملة من الجهات التي أقررت بتكريس الحصار الاعلامي على ذلك الفنان و راسها الوسائل الاعلامية المرئية التي امتثلت امتثالا كاتوليكا لمسعى اللوبي الاسرائيلي بالمغرب.

و لقد سبق للشهيد المهدي بن بركة أن أكد قوة الوجود و الحضور الاسرائيلي بالمغرب في الخطاب الذي ألقاه بالقاهرة سنة 1963. و إذا أخدنا بعين الاعتبار تجدر المصالح الاقتصادية الاسرائيلية بالمنظومة الاقتصادية تتبين بجلاء قوة اللوبي الاسرائيلي بالمغرب، و قد سبق للبروفسور المهدي المنجرة أن صرح مرارا و جهرة أن اللوبي الاسرائيلي بالمغرب هو الذي يبلور القرارات الحاسمة و المهمة ببلادنا. فبعد كل ما ذكر هل يمكن للمرء أن يشك في وجود لوبي إسرائيلي قوي المغرب؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ارادة الشعب
نقيب
نقيب



سجّل في : 27 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 223
الموقع : www.mahdmusic.jeeran.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: المغرب و اليهود و الموساد4   الإثنين يناير 07, 2008 9:43 pm

مشكور اخي توكات على هدة السلسلة رائعة
ds
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr_card
مواطن
مواطن



العمر : 22
سجّل في : 07 يناير 2008
عدد المساهمات : 17
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد4   الإثنين يناير 07, 2008 11:13 pm

شكرا لك اخي على الموضوع
واصل تميزك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr l7war
عميد
عميد



العمر : 22
سجّل في : 30 ماي 2008
عدد المساهمات : 402
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد4   الإثنين يونيو 09, 2008 7:15 pm

شكرا لكdsعلى الموضوع واصل تميزك ds
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr fsp
قناص المنتدى
قناص المنتدى



سجّل في : 02 مارس 2008
عدد المساهمات : 84
الموقع : www.google.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد4   الإثنين يونيو 09, 2008 10:23 pm

مشكووووووووووووور
_________________




fsp-@hotmail.es[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Nahj lwalI
مهيب
مهيب



العمر : 20
سجّل في : 11 أبريل 2008
عدد المساهمات : 757
الموقع : www.google.com
علم البلد : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/05/76/3dflag11.gif

مُساهمةموضوع: رد: ملف: المغرب و اليهود و الموساد4   الثلاثاء يونيو 10, 2008 11:55 am

شكرا لك
ds
على الموضوع
ds
واصل تميزك
ds
-كل الوطن اوالشهادة

_________________
0o Nahj lwalI o0


نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ملف: المغرب و اليهود و الموساد4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ღ♥ღ منتديات الجناح الاعلامي لانتفاضة الاستقلال ღ♥ღ :: الناحية العسكرية الثالثة : ناحية حقوق الانسان :: المغرب من الداخل-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع