العمر : 32 سجّل في : 21 نوفمبر 2007 عدد المساهمات : 221 الموقع : http://www.rasd-state.ws علم البلد :
موضوع: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش الأحد ديسمبر 30, 2007 11:30 pm
موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش
س.هل حدثنا عن ظروف وملابسات اعتقالك وكيف تصف معاملة العدو معك ؟.
ج. اعتقلت يوم 28.02.76 في معركة امكالا الأولى وقعت أسيرا لدى القوات المغربية بقيادة الكولونيل بنعثمان وبعض الضباط الآخرين من بينهم حبوها ولد لعبيد القي على القبض جريحا –كسر بالرجل اليسرى بعد معركة استمرت من الساعة الثالثة صباحا إلى الثانية والنصف زوالا .
وفي حدود الساعة السادسة من مساء نفس اليوم الحقوا بي احد المقاتلين وقع في الأسر هو أيضا و يدعى محمد عالي ولد الكنتاوي أصيب هو أيضا بكسر برجله اليمنى ، بقينا تلك الليلة أثناءها لم يتوقف القصف المدفعي لدى المقاتلين الصحراويين من منطقة تسمى كارة فوق كارة . كان جليا بان الجنود المغاربة قد أصيبوا بارتباك و خوف عند نقلنا على متن سيارة عسكرية من نوع ميموج كانت تتأرجح بطريقة تدل على ذلك الشعور . اثر ذلك علينا نحن أيضا بسبب جروحنا وكنا نتمنى الموت على تلك الحال التي نحن عليها وكنا نحس بعطش شديد .
وفي حدود الساعة الثالثة صباحا توقف القصف قدم لنا احد الجنود بعض الماء وكنت أظن من لهجته انه احد الصحراويين الذين تم تجنيدهم قسرا بالجيش الملكي وفي حدود الساعة السابعة صباحا وصلت مروحية تم نقلنا على متنها بسرعة ونحن مقيدين بالأصفاد بالإضافة إلى بعض المدنيين الذين تم اعتقالهم من نواحي مدينة السمارة المحتلة .توجهوا بنا مقيدي الأصفاد مغمضي العينين إلى ثكنة عسكرية بمدينة السمارة تدعى التيرثيو أو ايخرثيتو . خضعنا طيلتها للتعذيب ولاستنطاق بعده تم نقلنا إلى ثكنة الدرك الملكي حيث ازيحت عني عصابة
كنا في غرفة ضيقة للغاية تكدسنا بها نحن عشرة أشخاص
س كلكم أسرى ؟
ج. لا ادري ، لكني اعتقد بأنهم لم يكونوا يرتدون أثناءها زيا عسكريا لكنهم خضعوا لنفس الأسئلة والاستنطاق الموجه لنا كنت أنا وصديقى جريحين بينهم واذكر أسماء بعضهم بيدي ولد حمدي ولد النفاع و إبراهيم السالم ولد مولاي و شخص آخر لا اعرف اسمه الشخصي ولكن هو ابن الديد ولد سيدي سالم هؤلاء مقاتلين فيما أتذكر اسم احد المدنيين حمنة ولد النفاع وثلاثة آخرين لم أتذكر أسماءهم وكلهم مدنيين .
مكثنا لمدة ثمانية أيام تحت التعذيب يتخللها كينا بالنار على وجوهنا بعدها نقلنا أنا وزميلي إلى مدينة العيون المحتلة على متن طائرة عسكرية نحو ثكنة الجيش الملكي شمال مدينة العيون . كنا لانقوى على الحراك ولا نتحرك الا زاحفين لقضاء حاجتنا بقينا لمدة 50 يوما تحت الاستنطاق تتبادل الحراسة ونمنع من الذهاب للمرحاض
بعد انتهاء التحقيق والذي اشرف عليه ضابطين احدهما يحاول التحدث باللهجة الحسانية . بعدها تم نقلنا إلى زنزانة مظلمة نتنة ومتعفنة وأتذكر أني سمعت ضابطا يشير إلى احد عساكره من الحراس يقول إذا اقتربا منكم خمسة فالرأس بمعنى أطلقوا خمس رصاصات في رأس كل واحد منهما في تلك الأثناء جئ بشخص متوفى وضعوه بيننا كنا نظن بأنه جريح معتقل مثلنا لأنه مغطى ببطانية عسكرية لكن عند طلوع النهار سمعنا أثناء تبادل الحراسة يقول الحارس المنتهية فترة دوامه يسلم حصيلة من بالزنزانة
اثنين جرحى والثالث متوفى
باليوم الثالث نقل الشخص المتوفى من الزنزانة إلى مكان نجهله ونقلنا نحن أيضا على متن سيارة إلى المطار ومنها عبر طائرة عسكرية من نوع 130 إلى مدينة اكادير المغربية . قضينا مدة ثلاث أيام بمستشفى عسكري يدعى الكرنيزو بعدها تم نقلنا إلى مدينة مراكش التى وصلناها في حدود الساعة الواحدة ظهرا عولجنا بمستشفى السينسي وهو مستشفى عسكري مخصص لاستقبال جرحى الجيش الملكي بحرب الصحراء بعدها تم تشديد الحراسة علينا حيث تم تكليف ستة جنود بحراستنا يترأسهم ضابط صف كانوا يمنعونا من كالكلام مع أي كان والعكس صحيح
بعد إجراء عمليات جراحية بدأنا نتماثل للشفاء ،كنا ممنوعين من الزيارات .والأكل كان دون المستوى. أتذكر أننا طيلة الفترة كنا نستنطق من طرف ضباط تابعين للمكتب الثاني التابع للجيش الملكي المغربي. مكثنا بالمستشفى المذكور مدة أربعة أشهر نقلنا بعدها إلى قاعدة المنارة بنفس المدينة ، حيث تم تفريقنا على زنزانتين مظلمتين طول الواحدة منهما مترين وعرضها نصف المتر . بقينا مسجونين بالقاعدة العسكرية من سنة اعتقالنا 1976 إلى سنة 1978 واذكر بأننا وطيلة فترة الاعتقال كنا محرومين من رؤية الشمس كما كنا وعند قضاء حاجتنا تحت حراسة عسكريين مسلحين برشاشات
كان الشتاء بمراكش باردا جدا ولم يكن يسمح لنا بتغيير بدلتنا التي ظلت على أجسادنا طيلة فترة الاعتقال لدرجة أنها تآكلت من على ظهري .
مارس 1978 كان يوم السبت جاءنا احد العساكر ليخبرنا بنبأ الإفراج وكأنه يفشي سرا خطيرا بعدها جاءنا حلاق ليحلق لنا رؤوسنا وصباح اليوم الموالي نقلنا على متن طائرة عسكرية وجدنا بها صحراويين بينهم نساء وأطفالا صغارا يبدو أنهم كانوا معتقلين بالقاعدة العسكرية التي كان يرأسها عقيد بالجيش اسمه بوعمامة . وصلنا مطار مدينة العيون المحتلة حيث تم التوجه بنا إلى ثكنة الدرك الملكي وجدنا العديد من الصحراويين بينهم مقاتلين و مدنيين اغلبهم اعتقلوا أثناء رعيهم للماشية أتذكر أيضا انه وفي تلك الفترة كانت قوات الاحتلال المغربي تنظر إلى كل صحراوي على انه عدو و مطلوب بل الأدهى من هذا كله أنها لاتفرق حتى بين المعتوه منهم من العاقل .
أتذكر أيضا أنني وجدت في تلك الثكنة شيخ صحراوي أصم يبلغ من العمر 75 سنة اسمه العالم ولد امبيريك هذا الرجل اعتقل وهو يرعى غنمه بنواحي بوجدور وقد أصيب بما نسميه نحن بالمشاية وهو نزيف يسيل قيحا من ظهره جراء التعذيب الهمجي الذي تعرض له كانوا مجموعة استقدمت من معتقل سري بافني بينهم من قضى نحبه داخل ذاك المعتقل .
عموما كان مجموع الأشخاص المعتقلين حوالي 118 شخصا حيث أعيد التحقيق معها من جديد من طرف كافة الأجهزة بعدها سيتم الإفراج بشكل مرحلي عن المعتقلين .
بقينا نحن 10 أشخاص وخضعنا للمساومة بغية الإفراج حينها جاء ضباط ومسؤولين كبار ابلغونا بان الإفراج عنا مرتبط بمدى تعاوننا معهم وإما سنعود لسجون أكثر رهبة مما كنا فيه .
كانت جبهة الحرب مشتعلة على واجهتين ضد النظام في المغرب من جهة ومن جهة أخرى ضد موريتانيا
س هل كانت المعارك بجبهات القتال حافزا للرفع من معنوياتكم وأملا بتحريركم أم العكس ؟
أثناءها كنا نحب العمل العسكري لدرجه كبيرة ولم نفكر أبدا في أنفسنا بقدر ما كنا نفكر في قضيتنا ما كان يهمنا هو الانتصار فقط فكرنا بشكل ملي كيف يمكن أن نفيد القضية ونحن أحرارا واهتدينا إلى إبرام صفقة مع المحتل بغية ذلك . ولكن شريطة أن لا يؤدي ذلك إلى إقحامنا لمقاتلة رفاقنا وأبناء شعبنا .
تم الإفراج عنا يوم 10 أغسطس 1978 سلمونا بدلا عسكرية حاولوا تدريبنا عسكريا لكنهم فوجئوا بقدرتنا الفائقة على الروح القتالية الفارق بينا وبينهم هو المسميات حيث نحن نسمي أسماء عربية فيما هم يسمونها بالفرنسية أو الدارجة المغربية
10 غشت 1979 عند ما يعرفposte 5 الموجود بالقرب من الحزام الناقل للفوسفاط قررنا نحن عشرة من الجنود الالتحاق بصفوف الجبهة حملنا الأسلحة الخفيفة وسيارات مجهزة بأجهزة الاتصال اللاسلكي .
تأكدت القيادة العسكرية من عزمنا ونوايانا لكن من حسن الحظ كان ذلك بعد خروجنا بمدة من الثكنة تبعونا وبدأو بقصفنا بسلاح 105 وهي قاذفات يصل مداها إلى حوالي 25 كلم حسب زعمهم مجهزة برادار.
وقع عطب بسيارة احد الرفاق تكاثفنا من اجل إصلاحه. كنا حينها مقسمين كل اثنين في سيارة وكان برفقتي معطى الله ولد الحاج ولد الزاوي الذي استشهد بعد إصابة سيارتنا بقذيفة أصيبت أنا بجروح خطيرة على مستوى الكتف والأضلع.
رفاقنا الآخرين وصلوا إلى الجبهة بسلام.
حاولت التحرك لكني لم استطع خاصة أنني مصاب سابقا.
وصلت الوحدات المتنقلة إلى عين المكان بناءا على إشارات جهاز الرادار حيث وجدتني جريحا ووجدت رفيقي جثة هامدة. نقلت إلى ثكنة الدرك الملكي مرة أخرى حيث مورس على شتى أنواع التعذيب بما في ذلك إيصالي بصعقات كهربائية طيلة 17 يوما كانت هي فترة استنطاقي بالثكنة المذكورة محروما من تناول الطعام والشراب حتى شارفت على الموت بسبب العطش
ماكان يبعث في الأمل هو أنني كنت مسجلا لدى الصليب الأحمر الدولي كأسير حرب نقلت بعدها إلى مدينة القنيطرة شمالي الرباط في طائرة عسكرية من نوع 130 كنت مقيدا بالأصفاد بالرغم من خطورة حالتي الصحية . وصلنا حوالي السادسة مساءا حيث نقلت إلى ثكنة الدرك الملكي بالمدينة تزامن وصولي إلى المدينة مع معركة بير انزران الشهيرة وقتها كان رجال الدرك بتلك الثكنة يشاهدون خطاب الحسن الثاني على جهاز تلفاز
تأكدت من سنحات الحسن الثاني ومن اعترافاته بفقدان الجيش طائرتين عسكريتين وعدد من الجنود حجم وفداحة الخسائر التي تكبدها المغرب في هذه المعركة بعدها قدمت إلى قاضي عسكري اسمه السكيرج بالمحكمة العسكرية بالرباط ولما اطلع على الملف استشاط غضبا في الدركيين وقال بأنه غير معنى بقضيتي أعادوني إلى السجن العسكري بمدينة القنيطرة حيث وجدت أشخاص بالغي القساوة
بقيت لمدة سبعة أشهر بهذا السجن حيث كانت المعاملة قاسية جدا والأكل نادر وعندما طلبت معالجتي رفض الطبيب العسكري معالجتي حتى يصدر حكم قضائي بحقي
يوم السابع من ابريل 1980 سيتم تقديمي للمحكمة التي أصدرت حقي حكما بالإعدام
س ماهو شعورك أثناء ولوجك إلى قاعة المحكمة ؟
كل شئ كان محتملا، كنت اعتقد بأنه سيحكم علي بثلاثين سنة، بالمؤبد، بل حتى الإعدام ولم أكن استبعد الإفراج عني، خاصة أمام اشتداد المعارك لان المغرب يمكنه أن ينخرط في أية عملية سياسية آنذاك .
من جانب الدفاع عني حضر السيد خالد السفياني بعد المنادة علي والتأكد من هويتي تلا القاضي التهمة الموجهة إلى وهي الفرار نحو الثوار بسلاح وعتاد الدولة شجعت نفسي كثيرا وقلت بان المسالة مسالة حياة أو موت إن مت ، مت من اجل قضية استشهد من اجلها العديد وكل من كان من حولي هم عسكريين باستثناء محامي الدفاع
تأكدت من خلال المعطيات بان الحكم سيكون قاسيا جدا دافعت باستماتة عن مواقفي دون أن أتنازل عن قناعاتي ومبادئي قلت لهم بأننا دافعنا وحملنا السلاح ضد المستعمر الاسباني وسنحمله ضد كل معتد هذه هي مبادئنا نحن لانطمع في ارض الغير لا في موريتانيا ولا في المغرب ولا حتى في المحيط
وأردفت قائلا
نحن الصحراويين تفاجئنا بتزامن مع انسحاب اسبانيا من بلدنا فوجئنا بقوات غريبة تدخل بلدنا وتنتهك حرماته فنحن نمتلك الحق، كامل الحق في الدفاع عن أرضنا.
سألني عن رتبتي العسكرية أجبته بأنه لا رتبة عسكرية لدي، أنا مقاتل في صفوف الجبهة فقط.
وبعد نقاش مستفيض طالب المدعي العام تطبيق الفصل 14 من القانون العسكري المغربي ، لم أكن اعرف حينها فحواه وأضاف بأنه يجب التعامل معي كعدو وليس كجندي متمرد
بعدها رافع السيد السفياني عني والذي أبقى ممتنا لدفاعه في تلك الفترة الحرجة .
انتظرنا لمدة ساعة من الزمن من اجل النطق بالحكم
وفجاءة وفي اقل من دقيقة تلا القاضي منطوق الحكم بالإعدام وطوى الملف بسرعة وخرج.
قيدت بسرعة من طرف رجال الدرك وتم نقلي إلى السجن المركزي القنيطرة مدير هذا السجن رفض استقبالي حتى تأتيه إشارة من مركزية السجون
بقينا في انتظار لمدة ساعة من الزمن، قبل أن يسمح لي أن ادخل عالم جديد، كتب على أن أعيش فيه محكوما بالإعدام، عالم السجون والملل والوحدة.
اخبرني بعض الحراس باني ساجد أناس قضوا أكثر من ثلاثين سنة في هذا السجن
دخلت الحي المخصص للمحكومين بالإعدام جاءني مدير السجن ليسألني عن حاجياتي أجبته باني بحاجة إلى مصحف .
الزنزانة المخصصة لي كتب على بابها الحديد انتبه إليه جيدا بقيت في تلك العزلة الموحشة مدة ستة أشهر
س كيف كان إحساسك تلك الفترة ؟
كنت أتوقع تنفيذ الإعدام في أي لحظة خصوصا أن الحراسة لم تنقطع في أي لحظة بالمقابل كنت خفيف النوم أثناءها وما كان يثير فضولي هو معرفة الطريقة التي يمارسها المغرب لإعدام المحكومين
كان القران الكريم هو أنيسي في تلك الفترة وكان يشدني كثيرا قول الخالق سبحانه وتعالى " كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون "
احد حراس السجن آنذاك منحني مجلة الوطن العربي وبها موضوع عن طريقة تعامل الحرس الثوري الإيراني مع معارضي أية الله الخميني بما يطلق عليه رصاصة الرحمة .و مقالة أو خبر أخر بنفس المجلة عن ذو الفقار علي بوتو عندما وقع انقلاب عليه وحكم بالإعدام وطلب منه أن يطلب العفو من الجنرال ضياء الحق أجابهم بأنه لايطلب العفو ولكن يطلب العدل
طلب مني أنا أيضا أن استعطف الملك في رسالة اطلب فيها العفو .لكن ضميري، وبالرغم من المعاناة التي أضعها أمامي والتي قد تنتهي بإعدامي أو قد تطول لطول سجني كنت دائما أضع مصالح شعبي وقضيته العادلة أمام عيني
ما كان يهمنى هو أني سأموت من اجل قضية وشعب وليس لمساعدتي كمرشد لقوة احتلال أجنبية لبلدي
قد يكون الملل بالفعل جزء من المعاناة داخل السجن، ولكني اعتقد بأنها فرصة أمام أي كان لمراجعة نفسه والتأمل في تاريخ أناس وضعوا أنفسهم في خدمة شعوبهم أولئك المقاتلين البطال الذين فضلوا الشهادة على حياة الذل وحكم الأجنبي الملل الحقيقي هو أن تعيش بل مبادئ أن تعيش بمال وضميرك غير مرتاح
بعد انقضاء ستة أشهر في عزلتي الانفرادية اخبروني بأنه سيتم إدماجي مع حوالي ثمانيين شخصا محكومين بالإعدام هؤلاء جميعا من معتقلي الحق العم باستثناء اثنين أتذكر الأول وهو احد المناضلين اليساريين يدعى احمد الخياري (ينحدر من منطقة سوس) القي عليه القبض بعد المحاولة الانقلابية لسنة 1972 ورفيقه المالكي عبد الله (ينحدر من قرية ثلاث الأخصاص جنوبي مدينة تيزنيت)
حاولت في البداية أن اربط الاتصال بهما علي أجد بعض الأخبار والمستجدات بالخارج لكن كان يمنع على الجميع التجمع من اجل الحديث وكنت عندما أحاول أن اقترب من أي كان ينهرني حراس السجن وأعود إلى مكاني
LmFaRwAhE المشرف المميز
سجّل في : 28 يناير 2008 عدد المساهمات : 538 علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش الإثنين فبراير 04, 2008 4:16 pm
تحية نضالية الى كل الشعب الصحراوي
sahrawiya. mahjoba مواطن
العمر : 15 سجّل في : 14 يناير 2008 عدد المساهمات : 18 علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش الأربعاء فبراير 06, 2008 5:10 pm
تحياتي اليكم كاملين وايل افرد هاد المنتدا
sahara westren العضو المميز
سجّل في : 07 يناير 2008 عدد المساهمات : 176 الموقع : www.polisario.ahlamontada.com علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش السبت فبراير 09, 2008 2:26 pm
خطاب كتب:
موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش
س.هل حدثنا عن ظروف وملابسات اعتقالك وكيف تصف معاملة العدو معك ؟.
ج. اعتقلت يوم 28.02.76 في معركة امكالا الأولى وقعت أسيرا لدى القوات المغربية بقيادة الكولونيل بنعثمان وبعض الضباط الآخرين من بينهم حبوها ولد لعبيد القي على القبض جريحا –كسر بالرجل اليسرى بعد معركة استمرت من الساعة الثالثة صباحا إلى الثانية والنصف زوالا .
وفي حدود الساعة السادسة من مساء نفس اليوم الحقوا بي احد المقاتلين وقع في الأسر هو أيضا و يدعى محمد عالي ولد الكنتاوي أصيب هو أيضا بكسر برجله اليمنى ، بقينا تلك الليلة أثناءها لم يتوقف القصف المدفعي لدى المقاتلين الصحراويين من منطقة تسمى كارة فوق كارة . كان جليا بان الجنود المغاربة قد أصيبوا بارتباك و خوف عند نقلنا على متن سيارة عسكرية من نوع ميموج كانت تتأرجح بطريقة تدل على ذلك الشعور . اثر ذلك علينا نحن أيضا بسبب جروحنا وكنا نتمنى الموت على تلك الحال التي نحن عليها وكنا نحس بعطش شديد .
وفي حدود الساعة الثالثة صباحا توقف القصف قدم لنا احد الجنود بعض الماء وكنت أظن من لهجته انه احد الصحراويين الذين تم تجنيدهم قسرا بالجيش الملكي وفي حدود الساعة السابعة صباحا وصلت مروحية تم نقلنا على متنها بسرعة ونحن مقيدين بالأصفاد بالإضافة إلى بعض المدنيين الذين تم اعتقالهم من نواحي مدينة السمارة المحتلة .توجهوا بنا مقيدي الأصفاد مغمضي العينين إلى ثكنة عسكرية بمدينة السمارة تدعى التيرثيو أو ايخرثيتو . خضعنا طيلتها للتعذيب ولاستنطاق بعده تم نقلنا إلى ثكنة الدرك الملكي حيث ازيحت عني عصابة
كنا في غرفة ضيقة للغاية تكدسنا بها نحن عشرة أشخاص
س كلكم أسرى ؟
ج. لا ادري ، لكني اعتقد بأنهم لم يكونوا يرتدون أثناءها زيا عسكريا لكنهم خضعوا لنفس الأسئلة والاستنطاق الموجه لنا كنت أنا وصديقى جريحين بينهم واذكر أسماء بعضهم بيدي ولد حمدي ولد النفاع و إبراهيم السالم ولد مولاي و شخص آخر لا اعرف اسمه الشخصي ولكن هو ابن الديد ولد سيدي سالم هؤلاء مقاتلين فيما أتذكر اسم احد المدنيين حمنة ولد النفاع وثلاثة آخرين لم أتذكر أسماءهم وكلهم مدنيين .
مكثنا لمدة ثمانية أيام تحت التعذيب يتخللها كينا بالنار على وجوهنا بعدها نقلنا أنا وزميلي إلى مدينة العيون المحتلة على متن طائرة عسكرية نحو ثكنة الجيش الملكي شمال مدينة العيون . كنا لانقوى على الحراك ولا نتحرك الا زاحفين لقضاء حاجتنا بقينا لمدة 50 يوما تحت الاستنطاق تتبادل الحراسة ونمنع من الذهاب للمرحاض
بعد انتهاء التحقيق والذي اشرف عليه ضابطين احدهما يحاول التحدث باللهجة الحسانية . بعدها تم نقلنا إلى زنزانة مظلمة نتنة ومتعفنة وأتذكر أني سمعت ضابطا يشير إلى احد عساكره من الحراس يقول إذا اقتربا منكم خمسة فالرأس بمعنى أطلقوا خمس رصاصات في رأس كل واحد منهما في تلك الأثناء جئ بشخص متوفى وضعوه بيننا كنا نظن بأنه جريح معتقل مثلنا لأنه مغطى ببطانية عسكرية لكن عند طلوع النهار سمعنا أثناء تبادل الحراسة يقول الحارس المنتهية فترة دوامه يسلم حصيلة من بالزنزانة
اثنين جرحى والثالث متوفى
باليوم الثالث نقل الشخص المتوفى من الزنزانة إلى مكان نجهله ونقلنا نحن أيضا على متن سيارة إلى المطار ومنها عبر طائرة عسكرية من نوع 130 إلى مدينة اكادير المغربية . قضينا مدة ثلاث أيام بمستشفى عسكري يدعى الكرنيزو بعدها تم نقلنا إلى مدينة مراكش التى وصلناها في حدود الساعة الواحدة ظهرا عولجنا بمستشفى السينسي وهو مستشفى عسكري مخصص لاستقبال جرحى الجيش الملكي بحرب الصحراء بعدها تم تشديد الحراسة علينا حيث تم تكليف ستة جنود بحراستنا يترأسهم ضابط صف كانوا يمنعونا من كالكلام مع أي كان والعكس صحيح
بعد إجراء عمليات جراحية بدأنا نتماثل للشفاء ،كنا ممنوعين من الزيارات .والأكل كان دون المستوى. أتذكر أننا طيلة الفترة كنا نستنطق من طرف ضباط تابعين للمكتب الثاني التابع للجيش الملكي المغربي. مكثنا بالمستشفى المذكور مدة أربعة أشهر نقلنا بعدها إلى قاعدة المنارة بنفس المدينة ، حيث تم تفريقنا على زنزانتين مظلمتين طول الواحدة منهما مترين وعرضها نصف المتر . بقينا مسجونين بالقاعدة العسكرية من سنة اعتقالنا 1976 إلى سنة 1978 واذكر بأننا وطيلة فترة الاعتقال كنا محرومين من رؤية الشمس كما كنا وعند قضاء حاجتنا تحت حراسة عسكريين مسلحين برشاشات
كان الشتاء بمراكش باردا جدا ولم يكن يسمح لنا بتغيير بدلتنا التي ظلت على أجسادنا طيلة فترة الاعتقال لدرجة أنها تآكلت من على ظهري .
مارس 1978 كان يوم السبت جاءنا احد العساكر ليخبرنا بنبأ الإفراج وكأنه يفشي سرا خطيرا بعدها جاءنا حلاق ليحلق لنا رؤوسنا وصباح اليوم الموالي نقلنا على متن طائرة عسكرية وجدنا بها صحراويين بينهم نساء وأطفالا صغارا يبدو أنهم كانوا معتقلين بالقاعدة العسكرية التي كان يرأسها عقيد بالجيش اسمه بوعمامة . وصلنا مطار مدينة العيون المحتلة حيث تم التوجه بنا إلى ثكنة الدرك الملكي وجدنا العديد من الصحراويين بينهم مقاتلين و مدنيين اغلبهم اعتقلوا أثناء رعيهم للماشية أتذكر أيضا انه وفي تلك الفترة كانت قوات الاحتلال المغربي تنظر إلى كل صحراوي على انه عدو و مطلوب بل الأدهى من هذا كله أنها لاتفرق حتى بين المعتوه منهم من العاقل .
أتذكر أيضا أنني وجدت في تلك الثكنة شيخ صحراوي أصم يبلغ من العمر 75 سنة اسمه العالم ولد امبيريك هذا الرجل اعتقل وهو يرعى غنمه بنواحي بوجدور وقد أصيب بما نسميه نحن بالمشاية وهو نزيف يسيل قيحا من ظهره جراء التعذيب الهمجي الذي تعرض له كانوا مجموعة استقدمت من معتقل سري بافني بينهم من قضى نحبه داخل ذاك المعتقل .
عموما كان مجموع الأشخاص المعتقلين حوالي 118 شخصا حيث أعيد التحقيق معها من جديد من طرف كافة الأجهزة بعدها سيتم الإفراج بشكل مرحلي عن المعتقلين .
بقينا نحن 10 أشخاص وخضعنا للمساومة بغية الإفراج حينها جاء ضباط ومسؤولين كبار ابلغونا بان الإفراج عنا مرتبط بمدى تعاوننا معهم وإما سنعود لسجون أكثر رهبة مما كنا فيه .
كانت جبهة الحرب مشتعلة على واجهتين ضد النظام في المغرب من جهة ومن جهة أخرى ضد موريتانيا
س هل كانت المعارك بجبهات القتال حافزا للرفع من معنوياتكم وأملا بتحريركم أم العكس ؟
أثناءها كنا نحب العمل العسكري لدرجه كبيرة ولم نفكر أبدا في أنفسنا بقدر ما كنا نفكر في قضيتنا ما كان يهمنا هو الانتصار فقط فكرنا بشكل ملي كيف يمكن أن نفيد القضية ونحن أحرارا واهتدينا إلى إبرام صفقة مع المحتل بغية ذلك . ولكن شريطة أن لا يؤدي ذلك إلى إقحامنا لمقاتلة رفاقنا وأبناء شعبنا .
تم الإفراج عنا يوم 10 أغسطس 1978 سلمونا بدلا عسكرية حاولوا تدريبنا عسكريا لكنهم فوجئوا بقدرتنا الفائقة على الروح القتالية الفارق بينا وبينهم هو المسميات حيث نحن نسمي أسماء عربية فيما هم يسمونها بالفرنسية أو الدارجة المغربية
10 غشت 1979 عند ما يعرفposte 5 الموجود بالقرب من الحزام الناقل للفوسفاط قررنا نحن عشرة من الجنود الالتحاق بصفوف الجبهة حملنا الأسلحة الخفيفة وسيارات مجهزة بأجهزة الاتصال اللاسلكي .
تأكدت القيادة العسكرية من عزمنا ونوايانا لكن من حسن الحظ كان ذلك بعد خروجنا بمدة من الثكنة تبعونا وبدأو بقصفنا بسلاح 105 وهي قاذفات يصل مداها إلى حوالي 25 كلم حسب زعمهم مجهزة برادار.
وقع عطب بسيارة احد الرفاق تكاثفنا من اجل إصلاحه. كنا حينها مقسمين كل اثنين في سيارة وكان برفقتي معطى الله ولد الحاج ولد الزاوي الذي استشهد بعد إصابة سيارتنا بقذيفة أصيبت أنا بجروح خطيرة على مستوى الكتف والأضلع.
رفاقنا الآخرين وصلوا إلى الجبهة بسلام.
حاولت التحرك لكني لم استطع خاصة أنني مصاب سابقا.
وصلت الوحدات المتنقلة إلى عين المكان بناءا على إشارات جهاز الرادار حيث وجدتني جريحا ووجدت رفيقي جثة هامدة. نقلت إلى ثكنة الدرك الملكي مرة أخرى حيث مورس على شتى أنواع التعذيب بما في ذلك إيصالي بصعقات كهربائية طيلة 17 يوما كانت هي فترة استنطاقي بالثكنة المذكورة محروما من تناول الطعام والشراب حتى شارفت على الموت بسبب العطش
ماكان يبعث في الأمل هو أنني كنت مسجلا لدى الصليب الأحمر الدولي كأسير حرب نقلت بعدها إلى مدينة القنيطرة شمالي الرباط في طائرة عسكرية من نوع 130 كنت مقيدا بالأصفاد بالرغم من خطورة حالتي الصحية . وصلنا حوالي السادسة مساءا حيث نقلت إلى ثكنة الدرك الملكي بالمدينة تزامن وصولي إلى المدينة مع معركة بير انزران الشهيرة وقتها كان رجال الدرك بتلك الثكنة يشاهدون خطاب الحسن الثاني على جهاز تلفاز
تأكدت من سنحات الحسن الثاني ومن اعترافاته بفقدان الجيش طائرتين عسكريتين وعدد من الجنود حجم وفداحة الخسائر التي تكبدها المغرب في هذه المعركة بعدها قدمت إلى قاضي عسكري اسمه السكيرج بالمحكمة العسكرية بالرباط ولما اطلع على الملف استشاط غضبا في الدركيين وقال بأنه غير معنى بقضيتي أعادوني إلى السجن العسكري بمدينة القنيطرة حيث وجدت أشخاص بالغي القساوة
بقيت لمدة سبعة أشهر بهذا السجن حيث كانت المعاملة قاسية جدا والأكل نادر وعندما طلبت معالجتي رفض الطبيب العسكري معالجتي حتى يصدر حكم قضائي بحقي
يوم السابع من ابريل 1980 سيتم تقديمي للمحكمة التي أصدرت حقي حكما بالإعدام
س ماهو شعورك أثناء ولوجك إلى قاعة المحكمة ؟
كل شئ كان محتملا، كنت اعتقد بأنه سيحكم علي بثلاثين سنة، بالمؤبد، بل حتى الإعدام ولم أكن استبعد الإفراج عني، خاصة أمام اشتداد المعارك لان المغرب يمكنه أن ينخرط في أية عملية سياسية آنذاك .
من جانب الدفاع عني حضر السيد خالد السفياني بعد المنادة علي والتأكد من هويتي تلا القاضي التهمة الموجهة إلى وهي الفرار نحو الثوار بسلاح وعتاد الدولة شجعت نفسي كثيرا وقلت بان المسالة مسالة حياة أو موت إن مت ، مت من اجل قضية استشهد من اجلها العديد وكل من كان من حولي هم عسكريين باستثناء محامي الدفاع
تأكدت من خلال المعطيات بان الحكم سيكون قاسيا جدا دافعت باستماتة عن مواقفي دون أن أتنازل عن قناعاتي ومبادئي قلت لهم بأننا دافعنا وحملنا السلاح ضد المستعمر الاسباني وسنحمله ضد كل معتد هذه هي مبادئنا نحن لانطمع في ارض الغير لا في موريتانيا ولا في المغرب ولا حتى في المحيط
وأردفت قائلا
نحن الصحراويين تفاجئنا بتزامن مع انسحاب اسبانيا من بلدنا فوجئنا بقوات غريبة تدخل بلدنا وتنتهك حرماته فنحن نمتلك الحق، كامل الحق في الدفاع عن أرضنا.
سألني عن رتبتي العسكرية أجبته بأنه لا رتبة عسكرية لدي، أنا مقاتل في صفوف الجبهة فقط.
وبعد نقاش مستفيض طالب المدعي العام تطبيق الفصل 14 من القانون العسكري المغربي ، لم أكن اعرف حينها فحواه وأضاف بأنه يجب التعامل معي كعدو وليس كجندي متمرد
بعدها رافع السيد السفياني عني والذي أبقى ممتنا لدفاعه في تلك الفترة الحرجة .
انتظرنا لمدة ساعة من الزمن من اجل النطق بالحكم
وفجاءة وفي اقل من دقيقة تلا القاضي منطوق الحكم بالإعدام وطوى الملف بسرعة وخرج.
قيدت بسرعة من طرف رجال الدرك وتم نقلي إلى السجن المركزي القنيطرة مدير هذا السجن رفض استقبالي حتى تأتيه إشارة من مركزية السجون
بقينا في انتظار لمدة ساعة من الزمن، قبل أن يسمح لي أن ادخل عالم جديد، كتب على أن أعيش فيه محكوما بالإعدام، عالم السجون والملل والوحدة.
اخبرني بعض الحراس باني ساجد أناس قضوا أكثر من ثلاثين سنة في هذا السجن
دخلت الحي المخصص للمحكومين بالإعدام جاءني مدير السجن ليسألني عن حاجياتي أجبته باني بحاجة إلى مصحف .
الزنزانة المخصصة لي كتب على بابها الحديد انتبه إليه جيدا بقيت في تلك العزلة الموحشة مدة ستة أشهر
س كيف كان إحساسك تلك الفترة ؟
كنت أتوقع تنفيذ الإعدام في أي لحظة خصوصا أن الحراسة لم تنقطع في أي لحظة بالمقابل كنت خفيف النوم أثناءها وما كان يثير فضولي هو معرفة الطريقة التي يمارسها المغرب لإعدام المحكومين
كان القران الكريم هو أنيسي في تلك الفترة وكان يشدني كثيرا قول الخالق سبحانه وتعالى " كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون "
احد حراس السجن آنذاك منحني مجلة الوطن العربي وبها موضوع عن طريقة تعامل الحرس الثوري الإيراني مع معارضي أية الله الخميني بما يطلق عليه رصاصة الرحمة .و مقالة أو خبر أخر بنفس المجلة عن ذو الفقار علي بوتو عندما وقع انقلاب عليه وحكم بالإعدام وطلب منه أن يطلب العفو من الجنرال ضياء الحق أجابهم بأنه لايطلب العفو ولكن يطلب العدل
طلب مني أنا أيضا أن استعطف الملك في رسالة اطلب فيها العفو .لكن ضميري، وبالرغم من المعاناة التي أضعها أمامي والتي قد تنتهي بإعدامي أو قد تطول لطول سجني كنت دائما أضع مصالح شعبي وقضيته العادلة أمام عيني
ما كان يهمنى هو أني سأموت من اجل قضية وشعب وليس لمساعدتي كمرشد لقوة احتلال أجنبية لبلدي
قد يكون الملل بالفعل جزء من المعاناة داخل السجن، ولكني اعتقد بأنها فرصة أمام أي كان لمراجعة نفسه والتأمل في تاريخ أناس وضعوا أنفسهم في خدمة شعوبهم أولئك المقاتلين البطال الذين فضلوا الشهادة على حياة الذل وحكم الأجنبي الملل الحقيقي هو أن تعيش بل مبادئ أن تعيش بمال وضميرك غير مرتاح
بعد انقضاء ستة أشهر في عزلتي الانفرادية اخبروني بأنه سيتم إدماجي مع حوالي ثمانيين شخصا محكومين بالإعدام هؤلاء جميعا من معتقلي الحق العم باستثناء اثنين أتذكر الأول وهو احد المناضلين اليساريين يدعى احمد الخياري (ينحدر من منطقة سوس) القي عليه القبض بعد المحاولة الانقلابية لسنة 1972 ورفيقه المالكي عبد الله (ينحدر من قرية ثلاث الأخصاص جنوبي مدينة تيزنيت)
حاولت في البداية أن اربط الاتصال بهما علي أجد بعض الأخبار والمستجدات بالخارج لكن كان يمنع على الجميع التجمع من اجل الحديث وكنت عندما أحاول أن اقترب من أي كان ينهرني حراس السجن وأعود إلى مكاني
sahrawi100/100 ملازم
العمر : 21 سجّل في : 24 يناير 2008 عدد المساهمات : 124 علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش السبت فبراير 16, 2008 11:45 pm
تحيد المجد والخلود للشعب الصحراوي
sahara westren العضو المميز
سجّل في : 07 يناير 2008 عدد المساهمات : 176 الموقع : www.polisario.ahlamontada.com علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش الإثنين فبراير 18, 2008 5:41 pm
تحية المجد والخلود تحية احترام وتقدير لكل ابناء الشعب الصحراوي
chiahou rasd مواطن
سجّل في : 18 مارس 2008 عدد المساهمات : 2 علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش الإثنين مارس 24, 2008 10:11 pm
tahiyat majed we kholod le chohada laberar we tahiyat somod el jami3 el mo3etaqalin siyasien be sojon el magheribiya dadach howa wahed men saheraouien eli negedo nagebdo meno el 3ibera we likhelass el watan we elcha3ebo we nasser inchalah le cha3ebna la3ezal we da kamel itekhata 3la rajala we be tawefiq inchalaho we chamess el horiya lahi tadehar yawem men layam
ولد الجبهة عسكري
سجّل في : 20 يناير 2008 عدد المساهمات : 64 علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش الثلاثاء أبريل 01, 2008 5:45 pm
الشعب الصحراوي عازم على استرجاع كامل حقوقه المشروعة ويؤمن بحقه المسلوب بالعيش بحرية على كامل وحدته الترابية التي لا تتجزاء
الداخلة المحتلة العضو المميز
العمر : 36 سجّل في : 07 يناير 2008 عدد المساهمات : 806 الموقع : الداخلة المحتلة علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش الإثنين ماي 05, 2008 11:24 pm
كل الوطن او الشهادة شكرا لك على الموضوع كبالة واصل تميزك
Nahj lwalI مهيب
العمر : 20 سجّل في : 11 أبريل 2008 عدد المساهمات : 757 الموقع : www.google.com علم البلد :
موضوع: رد: موقع الصحراء الغربية يستضيف السيد سيدي محمد ددش الثلاثاء يونيو 03, 2008 9:16 pm
بسم الله الرحمان الرحيم مشكور أخي على الموضوع واصل تمييزك -كل الوطن او الشهادة